فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 173

ويريد بذلك أن الله عز وجل ليس بقادرٍ على نفسه وبالتالي ينفي الصفات الفعلية المتعلقة بالمشيئة لذا أورد تلك الأسئلة الإلحادية زاعمًا أن جوابه خير جواب

ويكفي لنقض هذا الهراء قوله تعالى في الحديث القدسي (( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا ) )رواه مسلم (2577)

فتحريمه الظلم على نفسه دليل على أنه قادر على نفسه وهذا الفعل غير متعدي

واعلم أن أفعال الله عز وجل متعدية كالخلق والرزق والإماته ومعنى متعدية أي أنها تقع على مفعول وهي داخلة في المشيئة وبالتالي داخلة في القدرة

وغير متعدية كالمجيء والنزول وهي كسابقتها ومن تناقضات ثلة من المعطلة أنهم لا يدخلون هذا النوع في القدرة مع إدخالهم للنوع الأول حتى قال قائلهم أن الله على نفسه ليس بقادر

مع العلم أن الأفعال المتعدية ناتجة عن قدرة الله عز وجل على نفسه بإدخالها في القدرة يدخل النوع الثاني

قال تعالى في وصف نفسه (( فعال لما يريد ) )وهذا عام في المتعدي وغير المتعدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت