عن إمكانية وجود إله آخر يتعارض مع صفة الأحدية لله عز وجل والسؤال الذي فيه الإستفسار عن إمكانية وجود صخرة لا يمكن لله عز وجل حملها (تعالى الله عما يقوله الجاحدون علوًا كبيرًا) يتنافى مع صفة القدرة لله عز وجل
وأما السقاف فقد رأى في تعطيل الصفات الفعلية جوابًا على هذه الهرطقات
الثاني
أن الصفات التي يثبتها السلفيون قد جاءت بها الأدلة الصحيحة الصريحة بخلاف تلك الترهات الإلحادية المتعارضة مع النصوص
والقدرة لا تتعلق بالممتنعات لأنها ليست بشيء وهذه الإيرادات التي أوردها السقاف كلها ممتنعات كقول من يقول (( أريد بحرًا من الماء لا ماء فيه ) )فهذا ينقض أوله آخره فهو ممتنع
وأما المستحيلات كمثل معجزات الأنبياء وأن يخلق الله فيلًا بأجنحة مثلًا
كلها تتعلق بها القدرة
لذا فقوله تعالى (( وهو على كل شيءٍ قدير ) )عام لا استثناء فيه
وقد تأول السقاف في ص 111 هذه الآية بقوله (( إن الله على كل مخلوق قدير ) )