أذكر منها ما جاء في رواية الميموني للمسائل (27) (( من زعم أن يديه نعمتاه فكيف يصنع بقوله: {خلقت بيدي} مشددة ) )وما جاء في رواية أبي طالب للمسائل (( قلب العبد بين أصبعين، وخلق أدم بيده، وكل ما جاء الحديث مثل هذا قلنا به ) )
عن يوسف بن موسى البغدادي أنه قيل لأبي عبدالله أحمد بن حنبل: الله عز وجل فوق السماء السابعة على عرشه بائن من خلقه، وقدرته وعمله في كل مكان؟ قال: نعم على العرش، وعلمه لا يخلو منه مكان
قلت رواه الخلال كما أفاد بذلك الذهبي في العلو (ص 130) وابن القيم في اجتماع الجيوش (ص 200) وإسناده قوي
وقد روى النجاد في (( الرد على من يقول القرآن مخلوق ) ) (ق: 87 / ب) (( مسفاد من كتاب دفاعًا عن السلفية ) )عن عبد الله بن أحمد قوله سألت أبي - رحمة الله - عن قوم يقولون: لما كلم الله عز وجل موسى لم يتكلم بصوت، فقال أبي:، بلى، إن ربك عز وجل تكلم بصوت، هذه الأحاديث نرويها كما جاءت ))
وهذ الأثر يدل على أن معنى قول السلف (( أمروها كما جاءت ) )هو أثبتوها كما جاءت
وقال الخلال في السنة 991 أخبرني محمد بن علي ثنا أبو بكر الأثرم إنه قال لأبي عبد الله في الحديث الذي يروى (( اعتقها فإنها مؤمنة ) )قال ليس كل أحد يقول فيه إنها مؤمنة يقولن اعتقها قال ومالك سمعه من هذا الشيخ هلال بن