لكنْ بالخاء المعجمة. والله أعلم). (12)
وسيأتي معنا مزيد بيان في صفة الرحمة عند الرد على شُبَه المعطلة في إثباتها.
(1) تفسير سورتي الفاتحة والبقرة (5/ 1) لابن العثيمين رحمه الله.
(2) تفسير القرطبي (1/ 104) .
(3) مدارج السالكين (56/ 1) .
(4) قال بعضهم: الرحمن (رحمنُ الدنيا ورحيمُ الآخرة؛ لأنَّ رحمته في الدنيا تعمُّ المؤمنَ والكافر، وفي الآخرة تخصُّ المؤمن) . فتح الباري لابن حجر (8/ 155) .
(5) حسن. الترغيب والترهيب للمنذري (2803) عن أنس مرفوعًا - واللفظ له -. صحيح الترغيب والترهيب (1821) .
وقد عزى المنذريُّ رحمه الله الحديثَ إلى الطبراني في الصغير، وهو هناك برقم (558) ولكن لم أجد فيه لفظة (رحيمهما) !!
وهي عند الطبراني في الكبير (154/ 20) من طريق أخرى لنفس الحديث وفيها اللفظ المطلوب. فالله أعلم بالصواب.
(6) منكر. الأصبهاني في الترغيب والترهيب (1305) عن أنس مرفوعًا. الضعيفة (5287) بنحوه.
(7) رواه الطبري في التفسير (1/ 127) من حديث ابن مسعود وأبي سعيد الخدري، وضعف الإسنادين الشيخ المحدث أحمد شاكر رحمه الله.
(8) رواه الطبري في التفسير (1/ 129) وضعّفه الشيخ المحدث أحمد شاكر رحمه الله.
(9) عملّس بن عقيل، شاعر.
(10) تفسير القرطبي (1/ 105) .
(11) تفسير القرطبي (1/ 106) .
(12) فتح الباري (8/ 155) .