16)سورة الحمد.
ووجه ذلك: (أنَّ فيها ذكرَ الحمد، كما يقال: سورة الأعراف، والأنفال، والتوبة، ونحوها) . (1)
17)سورة الحمد الأولى.
وذلك باعتبار أنَّ غيرها يبتدئ بـ (الحمد لله) ، كسورة الأنعام، والكهف، وسبأ، وفاطر، ولكنْ هي الأُولى بينهنّ.
18)سورة الحمد القصرى.
وذلك باعتبار أنَّها أقصر من غيرها ممّا ابتدئ بـ (الحمد لله) .
19)الصلاة.
ووجهه: الحديث القدسي (قَسَمْتُ الصَّلَاة) (2) ، وهو من باب تسمية الشيء بركنه. (3)
20)سورة الصلاة.
ووجه ذلك: (لأنها واجبة أو فريضة فيها) . (4)
21)سورة الدعاء.
ووجه ذلك: اشتمالها عليه في قوله: {اهْدِنَا} .
22)سورة السؤال.
ووجه ذلك: اشتماله عليه أيضًا في قوله: {اهْدِنَا} .
23)سورة تعليم المسألة.
ووجه ذلك: أنّ فيها آداب السؤال، حيث بدأت بالثناء قبل الدعاء.
24)سورة المناجاة.
ووجه ذلك: أنّ العبد يناجي فيها ربه بقوله: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ} .
25)سورة التفويض.
ووجه ذلك: اشتمالها على التفويض إلى الله في قوله: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ} .
وأيضًا في قوله تعالى {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} ، حيث قال في حديث (قَسَمْتُ الصَّلَاةَ) : (وَإِذَا قَالَ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} ، قَالَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي - وَقَالَ مَرَّةً: فَوَّضَ إِلَيَّ عَبْدِي -) . (5)
(1) تفسير القرطبي (1/ 111) .
(2) صحيح مسلم (395) عن أبي هريرة مرفوعًا، وقد سبق بتمامه.
(3) وكما في قوله تعالى {وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} (الإسراء: 110) ، حيث عُبِّرَ بالجزء - وهي الفاتحة؛ - عن الكل - وهي الصلاة -؛ مما يدل على أنها ركن فيها.
(4) روح المعاني للألوسي (40/ 1) .
(5) صحيح مسلم (395) عن أبي هريرة مرفوعًا، وقد سبق بتمامه.