فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 115

16)سورة الحمد.

ووجه ذلك: (أنَّ فيها ذكرَ الحمد، كما يقال: سورة الأعراف، والأنفال، والتوبة، ونحوها) . (1)

17)سورة الحمد الأولى.

وذلك باعتبار أنَّ غيرها يبتدئ بـ (الحمد لله) ، كسورة الأنعام، والكهف، وسبأ، وفاطر، ولكنْ هي الأُولى بينهنّ.

18)سورة الحمد القصرى.

وذلك باعتبار أنَّها أقصر من غيرها ممّا ابتدئ بـ (الحمد لله) .

19)الصلاة.

ووجهه: الحديث القدسي (قَسَمْتُ الصَّلَاة) (2) ، وهو من باب تسمية الشيء بركنه. (3)

20)سورة الصلاة.

ووجه ذلك: (لأنها واجبة أو فريضة فيها) . (4)

21)سورة الدعاء.

ووجه ذلك: اشتمالها عليه في قوله: {اهْدِنَا} .

22)سورة السؤال.

ووجه ذلك: اشتماله عليه أيضًا في قوله: {اهْدِنَا} .

23)سورة تعليم المسألة.

ووجه ذلك: أنّ فيها آداب السؤال، حيث بدأت بالثناء قبل الدعاء.

24)سورة المناجاة.

ووجه ذلك: أنّ العبد يناجي فيها ربه بقوله: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ} .

25)سورة التفويض.

ووجه ذلك: اشتمالها على التفويض إلى الله في قوله: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ} .

وأيضًا في قوله تعالى {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} ، حيث قال في حديث (قَسَمْتُ الصَّلَاةَ) : (وَإِذَا قَالَ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} ، قَالَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي - وَقَالَ مَرَّةً: فَوَّضَ إِلَيَّ عَبْدِي -) . (5)

(1) تفسير القرطبي (1/ 111) .

(2) صحيح مسلم (395) عن أبي هريرة مرفوعًا، وقد سبق بتمامه.

(3) وكما في قوله تعالى {وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} (الإسراء: 110) ، حيث عُبِّرَ بالجزء - وهي الفاتحة؛ - عن الكل - وهي الصلاة -؛ مما يدل على أنها ركن فيها.

(4) روح المعاني للألوسي (40/ 1) .

(5) صحيح مسلم (395) عن أبي هريرة مرفوعًا، وقد سبق بتمامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت