فهرس الكتاب

الصفحة 7975 من 8167

والحنابلة [1] .

• مستند الإجماع:

1 - {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا} [النساء: 92] .

• وجه الدلالة: أن اللَّه تبارك وتعالى لم يقل (من قتل نفسه خطأ) ، وإنما جعل العقل فيما أصاب به إنسان إنسانًا، ولم يذكر ما أصاب به نفسه [2] .

2 -عن سلمة بن الأكوع -رضي اللَّه عنه- قال: خرجنا مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى خيبر فسرنا ليلا فقال رجل من القوم لعامر يا عامر ألا تسمعنا من هنيهاتك؟ وكان عامر رجلا شاعرا حداء فنزل يحدو بالقوم. . . فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: من هذا السائق؟ قالوا: عامر بن الأكوع، قال: يرحمه اللَّه! قال رجل من القوم: وجبت يا نبي اللَّه، لولا أمتعتنا به؟ فأتينا خيبر فحاصرناهم حتى أصابتنا مخمصة شديدة، ثم إنّ اللَّه تعالى فتحها عليهم، فلما أمسى الناس مساء اليوم الذي فتحت عليهم أوقدوا نيرانا كثيرة، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: ما هذه النيران؟ على أي شيء توقدون؟ قالوا: على لحم قال: على أي لحم؟ قالوا: لحم حمر الإنسية، قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: أهريقوها واكسروها، قال رجل: يا رسول اللَّه أو نهريقها ونغسلها؟ قال: أو ذاك، فلما تصاف القوم كان سيف عامر قصيرا فتناول به ساق يهودي ليضربه، ويرجع ذُباب سيفه، فأصاب عين ركبة عامر، فمات منه [3] .

• وجه الدلالة: أنه لَمْ يرد أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قضى فيه بدية ولا غيرها، ولو وجبت لبينه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- [4] .

(1) ينظر: المغني (8/ 387) ، كشاف القناع (6/ 13) .

(2) ينظر: شرح ابن بطال على البخاري (8/ 520) .

(3) تقدم تخريجه، وهو في الصحيحين.

(4) ينظر: المغني (8/ 387) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت