فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 46

2)الإيمان بما علمنا اسمه منها باسمه , كالقرآن والتوراة والإنجيل , وأما ما لم نعلم اسمه فنؤمن به إجمالًا.

3)تصديق ما صح من أخبارها , كأخبار القرآن , وأخبار ما لم يبدل أو يحرف من الكتب السابقة.

4)العمل بأحكام ما لم ينسخ منها , والرضا والتسليم به.

(ورسله)

الرسل: جمع رسول , وهو من أوحي إليه من البشر بشرع وأمر بتبليغه.

والإيمان بالرسل يتضمن أربعة أمور:

1)الإيمان بأن رسالتهم حق من الله , فمن كفر برسالة واحد منهم فقد كفر بالجميع.

2)الإيمان بما علمنا اسمه منهم باسمه , مثل: محمد , ونوح , وإبراهيم , وعيسى ... وأما ما لم نعلم اسمه منهم فنؤمن به إجمالًا.

3)التصديق بما صح عنهم من أخبارهم.

4)العمل بشريعة من أرسل إلينا منهم.

اليوم الآخر: يوم القيامة الذي يبعث فيه الناس للحساب والجزاء , وسمي بذلك لأنه لا يوم بعده.

والإيمان باليوم الآخر يتضمن: الإيمان بما يكون بعد الموت في البرزخ , وبالحساب , والميزان , والجنة , والنار , والإيمان بعذاب القبر ونعيمه , وأكبر ذلك وأعظمه، الإيمان ببعث هذه الأجساد , وإعادتها كما كانت أجسادًا بعظامها وأعصابها , حتى يقع الثواب على هذا الجسد والروح جميعًا على ما فعلا من طاعة الله , أو يعاقبا على المعاصي التي صدرت منهما جميعًا.

وللإيمان باليوم الآخر ثمرات جليلة منها:

1)الرغبة في فعل الطاعة والحرص عليها.

2)الرهبة في فعل المعصية والرضى بها.

3)تسلية المؤمن عما يفوته من الدنيا بما يرجوه من نعيم الآخرة وثوابها.

القدر: تقدير الله تعالى للكائنات , حسبما يبق به علمه واقتضته حكمته.

والإيمان بالقدر يتضمن أربعة أمور:

1)الإيمان بأن الله علم بكل شيء جملة وتفصيلًا , أزلًا وأبدًا.

2)الإيمان بأن الله كتب ذلك في اللوح المحفوظ.

وفي هذين الأمرين يقول الله تعالى: {ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير} .

3)الإيمان بأن جميع الكائنات لا تكون إلا بمشيئة الله تعالى , قال تعالى: {وربك يخلق ما يشاء ويختار}

4)الإيمان بأن جميع الكائنات مخلوقة لله , قال تعالى: {الله خالق كل شيء} .

م /(والدليل على هذه الأركان الستة قوله تعالى:{ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين}ودليل القدر قوله تعالى:{إنا كل شيء خلقناه بقدر})

أي الدليل على هذه الأركان الستة هي أركان الإيمان , لا يستقيم إيمان العبد إلا بها.

قوله تعالى: {ليس البر أن تولوا وجوهكم ... } أي ليس البر كله أن تصلوا إلى بيت المقدس عندما حولوا إلى بيت الكعبة.

{ولكن البر من آمن بالله} أي بتفرده جل وعلا بالربوبية والألوهية , والأسماء والصفات.

{واليوم الآخر} أي بالبعث بعد الموت والحساب والحشر.

{والملائكة} أي بوجودهم , وأشرفهم السفرة.

{والكتاب} أي بجميع الكتب المنزلة من السماء على الأنبياء.

{والنبيين} أي: وآمن بأنبياء الله كلهم من أولهم إلى آخرهم.

ودليل القدر وأنه ركن من أركان الإيمان لا يستقيم الإيمان إلا به , قوله تعالى: {إنا كل شيء خلقناه بقدر} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت