فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 234

الفصل الأول: أنظمة أسعار الصرف والتطور التاريخي للنظام النقدي الدولي ... 18

يرجع السبب في ذلك إلى الذعر الناجم عن توقف روسيا عن سداد ديونها.

-كان العجز في الحساب الجاري للبرازيل يمثل تقريبا 5% من الناتج الداخلي الخام. (1)

-الدين الحكومي المحلي والبالغ 40% من الناتج الداخلي الخام، كان الجزء الأكبر فيه عبارة عن تمويل قصير الأجل.

-تعويم سعر صرف العملة"الريال"في جانفي 1999، الأمر الذي أدى إلى هبوط سعر صرف الريال أمام الدولار بأكثر من النصف خلال شهر فقط. حيث أصبح الدولار الواحد يساوي 2,15 ريال بعدما كان الريال يساوي 1,20 دولار. (2)

-حدوث ضغوط تضخمية على الاقتصاد جراء انخفاض سعر صرف الريال.

-عجز ميزان المدفوعات.

-كان حجم الإنفاق الحكومي يفوق مستوى الدخل.

-ارتفاع معدلات التضخم.

5 -تدفقات رؤوس الأموال على الأسواق الناشئة

بدأت استجابة رأس المال الخاص للفرص القائمة في الأسواق الناشئة تتحسن في التسعينيات بسبب عوامل عديدة داخلية وخارجية، تمثلت فيما يلي:

5 -1 - العوامل الداخلية

حسنت خصائص العائد والمخاطر الخاصين بالنسبة للمستثمرين الأجانب من خلال ثلاث (03) قنوات رئيسية:

-تحسن الجدارة الائتمانية كنتيجة لإعادة هيكلة الديون الخارجية في بلدان كثيرة.

-ارتفاع مكاسب الإنتاجية من جراء الإصلاح الهيكلي وترسيخ الثقة في إدارة الاقتصاد الكلي في كثير من البلدان.

-أصبحت البلدان التي تبنت أنظمة سعر صرف ثابتة اكثر جاذبية بالنسبة للمستثمرين نتيجة تحول مخاطر تقلبات سعر الصرف من المستثمرين إلى الحكومة.

ـــــــــــــــ

(1) أرمينيو فراجا،"السياسة النقدية أثناء الانتقال إلى سعر صرف معوم، تجربة البرازيل الأخيرة"، مجلة التمويل والتنمية، صندوق النقد الدولي، العدد: 01، 2000، ص: 16.

(2) نفس المرجع، ص: 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت