لسوق الصرف الأجنبي أطراف متعددة تتعامل في إطاره بيعا وشراء أو حتى متابعة ... وإشرافا. ويتمثلون أساسا في البنوك والمؤسسات المالية والبنوك المركزية والسماسرة والعملاء الخواص.
3 -1 - البنوك والمؤسسات المالية (1)
تتمثل هذه الشريحة أساسا في البنوك التجارية التي تتعامل بصورة مباشرة في سوق الصرف الأجنبية، حيث يمثلون في هذه الحالة ماسكي الصفقات سواء لحسابهم الخاص أو لحساب الغير (الزبائن) ، أوفي حالة مستعملي سوق الصرف، حيث تكون العلاقة مع أسواق الصرف غير مباشرة. وفي كل الحالات يعتبرون وسطاء معتمدون على الرغم من أهليتهم في التعامل في سوق الصرف - سواء لحسابهم أو لحساب الغير- إلا أن هذا النشاط يبقى ثانويا جدا لعدد كبير منهم، حيث يعتمدون مثلهم مثل المؤسسات -الاقتصادية، التجارية- على هيئات أخرى تمثل في معظم الأحيان بنوكا ذات أحجام كبيرة، ويبقى الجزء الذي يتعامل في ميدان سوق الصرف من هذه الشريحة، ينقسم بين بنوك تمارس وظيفة ماسكي الصفقات، وأخرى مستعملا لها. وللتدليل على ذلك فإنه في الولايات المتحدة الأمريكية تتمركز أغلب البنوك محليا والتي يفوق عددها 1000 بنك لها اهتمام بسوق الصرف، يوجد منها 400 نشطة فعلا، و 50 بنكا من هذه الأخيرة فقط لها وظيفة مسك الصفقات.
3 -2 - البنوك المركزية
لا يرقى تدخل البنوك المركزية في سوق الصرف إلى درجة تدخل البنوك التجارية فهو تدخل يتميز بالقلة في حالة المقارنة، إلا أنه ذو أهمية كبيرة. ويمكن حصر مجال تدخلها في العمليات الموالية:
? شراء وبيع العملات الأجنبية بغرض تدعيم العملة الوطنية، أو تلبية لحاجيات العملاء ... (بنوك مركزية أجنبية، بنوك تجارية، خزينة الدولة) .
? بيع وشراء العملات الأجنبية بقصد التأثير على مستوى العرض والطلب للعملة، والتأثير على أسعار صرف العملات ارتفاعا وانخفاضا، بهدف الحفاظ على استقرار هذه الأسعار خاصة إذا كان النظام نظام تعويم.
ـــــــــــــــ