الفصل الثالث: أثر الدولار على الاقتصاد الجزائري ... 168
2 -1 - 3 - المرحلة الثالثة (1992 - 1995)
شهدت الواردات في هذه الفترة تزايدا ملحوظا حتى تعدت مستوى سنة 1990، إذ سجلت سنة 1995 حجما إجماليا قدره 10,79 مليار دولار وهو ما يقابل 25,65 % من الناتج الداخلي الخام. ويعود هذا التزايد إلى جملة من العوامل أهمها:
-تدني قيمة الدولار الأمريكي مقابل عملات الشركاء التجاريين للجزائر.
-التزايد المفرط في حجم الاستيراد.
-تدني مستويات العرض كنتيجة لضعف مستوى الجهاز الإنتاجي (انخفض مستوى إنتاج المواد الأولية ونصف المصنعة) .
-تدني مداخيل الصادرات الناجم عن هبوط أسعار النفط.
-ارتفاع أسعار مواد الاستيراد (1) .
2 -1 - 4 - المرحلة الرابعة (1996 - 1997)
عادت فيها الواردات إلى الانخفاض، حيث بلغ 2,442 مليار دولار سنة 1997 وقد مثّل 5,10 % من الناتج الداخلي الخام لسنة 1997.
ويمكن تفسير هذا التدني بالعوامل الموالية:
-الارتفاع المحسوس في قيمة الدولار الأمريكي.
-التحكم في حجم الاستيراد.
-تدني الأسعار في الأسواق الدولية (انخفاض أسعار المواد الأولية ونصف المصنعة) .
-هبوط أسعار النفط الخام الجزائري.
-انخفاض أسعار المواد الاستهلاكية المستوردة.
2 -1 - 5 - المرحلة الخامسة (سنة 1998)
كانت هذه السنة متميزة، حيث انهارت فيها أسعار النفط بشدة مما انعكس على مداخيل الصادرات التي تدنت بنسبة 26,7 % مقارنة بسنة 1997، وحفاظا على نسق حجم الاستيراد ارتفعت (2) الواردات بنسبة 14,69 % مقارنة بسنة 1997.
ـــــــــــــــ
(1) ارتفعت أسعار الحبوب ارتفاعا كبيرا سنة 1995. [تقرير CNES حول الوضع الاقتصادي والاجتماعي للسداسي الثاني 1996، ص: 11] .
(2) انخفضت أغلب أسعار المنتوجات في الأسواق الدولية [-17,87 % للقمح، -13,97 % للسكر، - 12,22 % للزيوت] سنة 1998.