398 -مَعْ أَنَّهَا عِبَارَةُ الخَلِيلِ ... وَنُقِلَتْ عَنْ عَمْرٍو الجَلِيلِ (1)
/9 أ/
399 -وَاخْتُصَّ"أَلْ"بِاسْمٍ لِأَنَّهُ وُضِعْ ... مُعَرِّفًا لِلذَّاتِ فَاسْمًا قَدْ تَبِعْ
400 -وَمُسْنَدٍ إِلَيْهِ أَيْ إِسْنَادُ ... أَوْ سَنَدٌ إِلِيْهِ ذَا المُرَادُ
401 -وَهْوَ بِأَنْ يُنْسَبَ مَا بِهِ تَتِمّْ ... فَائِدَةٌ مَقْصُودَةٌ إِلَى الكَلِمْ
402 -وَذَا كَمَا فِي تَاءِ"قُمْتُ"وَ"أَنَا"... فِي قَوْلِهِمْ"أَنَا مُقِيمٌ فِي مِنَى"
403 -فَعَمَّ إِخْبَارًا كَـ"قَامَتْ أَسْمَا"... وَطَلَبًا كَـ"لْيَرْمِ زَيْدٌ سَهْمَا"
404 -وَعَمَّ إِنْشَاءً كَـ"بِعْتُ"قَاصِدَا ... إِيقَاعَ بَيْعٍ ثُمَّ مَا قَدْ أُسْنِدَا:
405 -مَعْنًى وَقَدْ يَكُونُ لَفْظِيًّا فَجَا ... فِي اسْمٍ وَفِعْلٍ ثُمَّ حَرْفٍ كَـ"الرَّجَا":
406 -اسْمٌ ثُلَاثِيٌّ مُعَلٌّ لَامًا ... وَ"رُبَّ": حَرْفُ جَرٍّ ثُمَّ"قَامَا":
407 -مَاضٍ، نَعَمْ"رُبَّ"وَ"قَامَ"جُرِّدَا ... عَنْ حَرْفٍ اوْ فِعْلٍ (2) هُنَا وَأَنْشَدَا
408 -وَإِنْ نَسَبْتَ لِأَدَاةٍ حُكْمَا ... فَاحْكِ أَوَ اعْرِبْ وَاجْعَلَنَّهَا اسْمَا (3)
409 -وَخُصَّ إِسْنَادٌ بِالِاسْمِ إِذْ مَا ... يُوضَعُ إِذْ يُعْتَبَرُ المُسَمَّى
410 -لِنِسْبَةٍ إِلَيْهِ كَانَ اسْمًا فَقَطْ ... وَذَاكَ خَيْرُ مَا بِهِ الِاسْمُ انْضَبَطْ
411 -وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنَ السِّمَاتِ ... يَخْتَصُّ بِالإِسْمِ فَلَيْسَ يَاتِي
412 -فِي غَيْرِهِ لِذَا بِهَا كَمَا نَقَلْ ... لِلِاسْمِ عَنْ سِوَاهُ تَمْيِيزٌ حَصَلْ
(1) انظر: الكتاب 1 14.
(2) قال الشاطبي:"اعلم أن الإسناد عند المؤلف على وجهين: إسناد باعتبار المعنى وإسناد باعتبار اللفظ، فأما الأول فهو المختص عنده بالأسماء ويسمى إسنادًا حقيقيًا ... ، وأما الثاني فيصلح لكل واحد من أنواع الكلم، فيصلح للاسم، نحو:"زيد معرب"، وللفعل، نحو:"قام ماض"، وللحرف، نحو:"في حرف جر"، وأيضًا يصلح للجملة، نحو:"لا إله إلا الله كنز من كنوز الجنة". انظر: المقاصد الشافية 1 48 - 49."
(3) هذا البيت من الكافية الشافية لابن مالك. انظر: شرح الكافية الشافية 4 1716.