9925 - أَيْ"تَتَبَيَّنُ"كَـ"لَا تَكَلَّمُ"..."كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ" (1) ،"تَلَظَّى" (2) مِنْهُمُ
9926 - مَنْ قَالَ فِي التَّاءَيْنِ إِنَّ الأُولَى ... مَحْذُوفَةٌ وَالحَقُّ أَنَّ الأَولَى
9927 - بِالحَذْفِ فِيهِمَا تَكُونُ الثَّانِيَه ... لِأَنَّهَا لَيْسَتْ لِمَعْنًى آتِيَه
9928 - وَمَا بِنُونَيْنِ ابْتُدِي قَدْ عُومِلَا ... بِذَاكَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ وَحُمِلَا
9929 - عَلَيْهِ"نُجِّي المُؤْمِنِينَ" (3) سُكِّنَا ... يَاءٌ بِهِ فَلَيْسَ مَاضِيًا هُنَا
9930 - فَقِيلَ"نُنْجِي"الأَصْلُ بِالتَّخْفِيفِ ... وَقِيلَ بَلْ"نُجِّيَ"بِالتَّضْعِيفِ
9931 - وَقِيلَ غَيْرُ ذَا وَكُلٌّ قَدْ وَهَى ... أَوْ نَادِرٌ وَقَائِلُ البَعْضِ سَهَا
9932 - وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّهُ لَا يُمْكِنُ ... إِدْغَامٌ الَّا مَعَ ثَانٍ يَسْكُنُ
9933 - أَصَالَةً أَمَّا مَعَ التَّسْكِينِ لَهْ ... لِعَارِضٍ فَهْوَ كَمَا قَدْ فَصَّلَهْ
9934 - بِقَوْلِهِ وَفُكَّ أَمْرٌ هُوَ أَوْ ... مَاضٍ لِمَفْعُولٍ بَنَاهُ أَيْ رَأَوْا
9935 - فَكَّ الذِي قَدْ ضَعَّفُوهُ يَلْزَمُ ... إِلَّا القَلِيلَ حَيْثُ حَرْفٌ مُدْغَمُ
9936 - فِيهِ عُرُوضًا لَا أَصَالَةً سَكَنْ ... لِكَوْنِهِ بِمُضْمَرِ الرَّفْعِ اقْتَرَنْ
9937 - أَيْ تَائِهِ أَوْ نُونِهِ أَوْ لَفْظِ"نَا"... لِجَمْعِ حَرْفَيْنِ بِهِ قَدْ سَكَنَا
9938 - نَحْوُ"حَلَلْتُ مَا حَلَلْنَهُ"بِنُونْ ... وَأَصْلُهُ"حَلَّ"وَإِنْ كَانَ السُّكُونْ
9939 - يَعْرِضُ فِي جَزْمٍ وَشِبْهِ الجِزْمِ ... أَيْ فِعْلِ أَمْرٍ فَلَهُمْ فِي حُكْمِ
9940 - ذَلِكَ تَخْيِيرٌ قُفِي أَيِ اتُّبِعْ ... لَكِنَّهُ فِي لُغَتَيْنِ قَدْ سُمِعْ
9941 - فَلُغَةُ الحِجَازِ فَكٌّ وَلُغَه ... تَمِيمٍ ادْغَامٌ (4) وَلَنْ نُسَوِّغَهْ
(1) آل عمران 143.
(2) الليل 14.
(3) الأنبياء 88. وهذه قراءة ابن عامر وعاصم. انظر: توضيح المقاصد والمسالك 3 1647 والبحر المحيط 6 198 والمحتسب 2 110.
(4) انظر: توضيح المقاصد والمسالك 3 1648 وشرح ابن الناظم 620.