3963 - وَنَحْوُهُ فَقِسْ عَلَى مَا ذُكِرَا ... نَحْوُ"أَنَا عُبَيْدُهُ مُفْتَقِرَا"
3964 - وَالحَالُ مِثْلَ مَا مَضَى اسْمٌ مُنْفَرِدْ ... بِكَثْرَةٍ وَمَوْضِعَ الحَالِ يَرِدْ
3965 - ظَرْفٌ وَمَجْرُورٌ بِـ"مُسْتَقِرَّا"... تَعَلَّقَا حَتْمًا أَوِ"اسْتَقَرَّا"
3966 - مُنْحَذِفًا حَتْمًا وَجُمْلَةٌ كَمَا ... بَيَّنَهَا بِقَوْلِهِ إِذْ نَظَمَا
3967 - وَمَوْضِعَ الحَالِ تَجِيءُ جُمْلَه ... فَالنَّعْتُ وَالخَبَرُ جَاءَا مِثْلَهْ
3968 - كَـ"جَاءَ زَيْدٌ وَهْوَ نَاوٍ رِحْلَه"... وَ"سَافَرَ الفَضْلُ يَرُومُ نُقْلَه"
3969 - فَجُمْلَةٌ إِسْمِيَّةٌ فِي الأَوَّلِ ... وَجُمْلَةٌ فِعْلِيَّةٌ فِي مَا يَلِي
3970 - وَالشَّرْطُ فِي فِعْلِيَّةٍ أَنْ يُخْبَرَا ... بِهَا عَلَى الصَّوَابِ لَنْ تُصَدَّرَا
3971 - بِمَا عَلَى اسْتِقْبَالِهَا دَلَّ وَأَنْ ... تُرْبَطَ مَعْ صَاحِبِهَا بِمَا اقْتَرَنْ
3972 - بِهَا مِنَ الضَّمِيرِ أَوْ وَاوٍ وَمِنْ ... ذَيْنِ كَمَا مِنْ قَوْلِهِ بَعْدُ زُكِنْ
3973 - وَذَاتُ بَدْءٍ بِمُضَارِعٍ ثَبَتْ ... أَوِ انْتَفَى بِـ"لَا"وَ"مَا"مِنْ"قَدْ"خَلَتْ
3974 - كَذَا بِمَاضٍ بُدِئَتْ إِنْ تُتْلَى ... بِلَفْظِ"أَوْ"أَوْ قَدْ تَلَتْ لِـ"إِلَّا"
3975 - إِنْ أَكَّدَتْ أَوْ لَا حَوَتْ ضَمِيرَا ... يَرْبِطُهَا ظَاهِرًا اوْ تَقْدِيرَا
3976 - وَهْيَ مِنَ الوَاوِ خَلَتْ فِي ذَلِكَا ... كَـ"جَاءَ ذَا يَضْحَكُ"يَعْنِي"ضَاحِكَا"
3977 - وَ"مَا لَكُمْ لَا تَسْمَعُونَ"،"عَهْدِي ... بِالفَضْلِ مَا يَنْقُضُ عَقْدَ العَهْدِ"
3978 -"لَأَضْرِبَنَّ العَبْدَ فَرَّ أَوْ مَكَثْ"... وَ"مَا يُعَاهِدُ العَلَا إِلَّا نَكَثْ"
3979 - وَمَا مِنَ الجُمْلَةِ يَأْتِي حَاوِي ... مَا قَدْ ذَكَرْنَا وَهْيَ ذَاتُ وَاوِ
3980 - وَلَيْسَ تُجْرِيهَا عَلَى مَا قَدْ بَدَا ... بَلْ بَعْدَهَا أَيْ وَاوٍ انْوِ مُبْتَدَا
3981 - لَهُ المُضَارِعَ اجْعَلَنَّ مُسْنَدَا ... أَيْ خَبَرًا عَنْهُ وَمِنْهُ أُنْشِدَا
3982 - بِالوَرِقِ البِيضِ أَبًا قَدِ اكْتَسَبْ ... وَهْوَ لَقَدْ كَانَ وَلَا يُدْعَى لِأَبْ (1)
(1) هذا البيت أصله من الرمل ولكن الشارح طوّعه وأدخله في الرجز وهو لمسكين الدارمي:
أكسبته الورق البيض أبًا ... ولقد كان ولا يدعى لأب
جاءت جملة المضارع المنفية بـ"لا"ظاهرها مقترنة بالواو فنجعل الجملة خبرًا والمبتدأ محذوفًا. انظر: شرح الأشموني 2 35 والتصريح 1 612 والمقاصد النحوية 3 1155 وعروس الأفراح 1 563 وشرح ابن الناظم 246.