فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 754

1896 - وَالأَصْلُ فِي المُبْتَدَأِ السَّبْقُ يُرَى ... وَالأَصْلُ فِي الأَخْبَارِ أَنْ تُؤَخَّرَا

1897 - إِذْ هِيَ فِي المَعْنَى لَهُ كَوْصْفِ ... فَحَقُّهَا التَّأْخِيرُ مِثْلَ الوَصْفِ

1898 - وَجَوَّزُوا التَّقْدِيمَ إِذْ لَا ضَرَرَا ... فِي سَبْقِهَا مُبْتَدَأً قَدْ أُخِّرَا

1899 - كَـ"عُمَرٌ عِنْدِيَ"أَوْ"عِنْدِي عُمَرْ"... وَ"زُفَرٌ فِي الدَّارِ"،"فِي الدَّارِ زُفَرْ"

1900 - فَامْنَعْهُ أَيْ تَقْدِيمَهَا فِي أَرْبَعِ ... مَوَاضِعٍ فَاسْقِطْ هُنَا لِمَوْضِع

/37 أ/

1901 - وَتِلْكَ حِينَ يَسْتَوِي الجُزْآنِ ... عُرْفًا وَنُكْرًا عَادِمَيْ بَيَانٍ

1902 - لِمْبْتَدًا وَخَبَرٍ كَـ"العَبَّاسْ ... خِلِّي"وَ"مُوسَى المُرْتَضَى"لِلإِلْبَاسْ

1903 - فَإِنْ يَكُنْ ثَمَّ قَرِينَةٌ فَلَا ... مَنْعَ مِنَ السَّبْقِ وَمِنْهُ مَثَلَا

1904 -"أَبُو حَنِيفَةٍ أَبُو يُوسُفَ"إِذْ ... بِعَكْسِ هَذَا الأَصْلُ قَدْ كَانَ أُخِذْ

1905 - كَذَا إِذَا مَا الفِعْلُ كَانَ الخَبَرَا ... وَكَانَ رَافِعًا ضَمِيرًا سُتِرَا

1906 - فَامْنَعْ لَهُ التَّقْدِيمَ نَحْوُ"بَاقِلْ ... قَامَ"لِلَبْسِ المُبْتَدَا بِالفَاعِلْ

1907 - وَمَعَ رَفْعِهِ ضَمِيرًا بَارِزَا ... أَوْ ظَاهِرًا تَقْدِيمُهُ قَدْ جُوِّزَا

1908 - كَـ"أَخَوَاكَ انْطَلَقَا"وَ"مُحْسِنُ ... قَامَ أَبُوهُ"حَيْثُ لَبْسٌ يُؤْمَنُ

1909 - أَوْ قُصِدَ اسْتِعْمَالُهُ أَيِ الخَبَرْ ... مُنْحَصِرًا أَيْ فِيهِ مَعْنًى انْحَصَرْ

1910 - كَـ"إِنَّمَا عَمْرٌو فَقِيهٌ"،"مَا عُمَرْ ... إِلَّا فَقِيهٌ"يَعْنِي لَا غَيْرُ فَضَرّْ

1911 - تَقْدِيمُهُ فَلَا تُجِزْ وَشَذَّ"هَلْ ... إِلَّا عَلَيْكَ يَا إِلَهِي المُتَّكَلْ" (1)

(1) إشارة إلى قول الكميت من الطويل:

فيا رب هل إلا بك النصر يرتجى ... عليهم وهل إلا عليك المعول

الشاهد فيه تقديم الخبر المقترن بـ"إلا"وهو ضرورة. انظر: توضيح المقاصد والمسالك 1 483 وشرح ابن عقيل 1 235 وسر صناعة الإعراب 1 149 والتصريح 1 215 وهمع الهوامع 1 386 وشرح التسهيل 1 298 والتذييل والتكميل 3 341 وتعليق الفرائد 3 65 والمقاصد الشافية 2 72.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت