1888 - أَوْ أَنْ تُرَى بَعْدَ"إِذَا"المُفَاجَأَه ... نَحْوُ"خَرَجْتُ فَإِذَا هُنَا مِئَه"
1889 - أَوْ بَعْدَ وَاوِ الحَالِ نَحْوُ"قَدْ سَرَى ... لَيْلًا وَنَجْمٌ قَدْ أَضَاءَ نَيِّرَا" (1)
1890 - أَوْ بَعْدَ"كَمْ"كَقَوْلِهِ"كَمْ عَمَّه" (2) ... أَوْ"كَمْ فَقِيهٍ قَدْ أَزَالَ غُمَّه"
1891 - وَغَيْرُ ذَا وَهْوَ كَثِيرٌ وَانْضَبَطْ ... بِكُلِّ مَا يُفِيدُ وَهْوَ مَا اشْتَرَطْ
1892 - عَمْرٌو (3) وَلَمْ يَأْتِ بِشَيْءٍ مِمَّا ... قَدْ ذَكَرُوهُ إِذْ لَهُ قَدْ عَمَّمَا
1893 - وَقَدْ يُفِيدُ المُبْتَدَا مُنَكَّرَا ... مُجَرَّدًا مِنْ كُلِّ مَا قَدْ ذُكِرَا
1894 - كَـ"تَمْرَةٌ أَنْفَعُ مِنْ جَرَادَه" (4) ... لَكِنَّ ذَا يَرْجِعُ لِلإِفَادَه
1895 - قِيلَ وَمَا ذُكِرَ بِالتَّنْصِيصِ ... يَرْجِعُ لِلتَّعْمِيمِ وَالتَّخْصِيصِ (5)
(1) إشارة إلى قوله من الطويل:
سرينا ونجم قد أضاء فمذ بدا ... محياك أخفى ضوؤه كل شارق
الشاهد فيه وقوع المبتدأ نكرة بمسوغ واو الحال. انظر: ارتشاف الضرب 3 1101 وشرح التسهيل 1 294 ومغني اللبيب 613 والفصول المفيدة 165 وشرح ابن عقيل 1 221 وهمع الهوامع 1 383 وتخليص الشواهد 193 والأشباه والنظائر 2 112.
(2) إشارة إلى قول الفرزدق من الكامل:
كم عمة لك يا جرير وخالة ... فدعاء قد حلبت علي عشاري
الشاهد فيه الابتداء بالنكرة بمسوغ الوقوع بعد"كم". انظر: شرح ابن عقيل 1 226 وشرح الأشموني 1 197 وخزانة الأدب 6 485 والمقاصد النحوية 1 525 وشرح شواهد المغني 1 511 وتوجيه اللمع 401.
(3) يقصد به سيبويه. انظر: الكتاب 1 329 - 333.
(4) يشير إلى قول ابن عباس:"امرة خير من جرداة". انظر: نتائج الفكر 315 وأمالي ابن الحاجب 2 582 وشرح التسهيل 1 293.
(5) لعل الشارح استقى هذا البيت من منظومة أبي حيان المفقودة الموسومة بـ"نهاية الإغراب في علمي التصريف والإعراب"التي أشار إليها السيوطي في الأشباه والنظائر، قال أبو حيان في هذه الأرجوزة:
وكل ما ذكرت في التتميم ... يرجع للتخصيص والتعميم
انظر: الأشباه والنظائر 2 113.