1809 - إِلَيْهِ رَاجِعٌ كَـ"سَالِمٌ أَبُوهْ ... قَائِمٌ"اوْ"مُعَمَّرٌ قَامَ أَخُوهْ"
1810 - أَوْ مُضْمَرٌ مُقَدَّرٌ نَحْوُ"الشَّعِيرْ ... صَاعٌ بِدِرْهَمٍ"أَوِ اسْمٌ قَدْ أُشِيرْ
1811 - بِهِ إِلَيْهِ كَـ"لِبَاسُ التَّقْوَى ... ذَلِكَ خَيْرٌ" (1) إِذْ بِرَفْعٍ يُرْوَى
1812 - وَعَنْهُ تَكْرَارٌ لِلَفْظِ المُبْتَدَا ... أَغْنَى وَلِلتَّفْخِيمِ غَالِبًا بَدَا
1813 - كَـ"الحَاقَّةُ مَا الحَاقَّةُ" (2) أَوِ اسْمُ ... يَأْتِي وَمِنْ مُبْتَدَأٍ أَعَمُّ
1814 - كَنَحْوِ"أَمَّا الصَّبْرُ عَنْهُنَّ فَلَا ... صَبْرَ" (3) كَذَا"العُقُودُ حَبَّذَا الحُلَا"
1815 - وَإِنْ تَكُنْ إِيَّاهُ أَيْ كَالمُبْتَدَا ... مَعْنًى بِمَعْنَاهُ اكْتَفَى ذُو الِابْتِدَا
1816 - بِهَا عَنِ الرَّبْطِ كَـ"نُطْقِي اللهُ ... حَسْبِي تَعَالَى وَكَفَى"مَعْنَاهُ
1817 -"مَنْطُوقِي"مِثْلُهُ"هُوَ اللهُ أَحَدْ" (4) ... حَيْثُ ضَمِيرُ الشَّأْنِ فِيهِ المُعْتَمَدْ
/35 ب/
1818 - وَالخَبَرُ الجَامِدُ مِنْ فَرْدٍ بِهِ ... أُرِيدَ مِثْلَ مَا بِبَعْضِ كُتْبِهِ (5)
(1) الأعراف 26.
(2) الحاقة 1 - 2 وخفف التشديد لضرورة النظم وأثبته في الآية منعًا لتغيير قراءتها، ولانضباط الوزن تُخفف القاف في الكلمتين وتُشبع ضمة التاء فيهما أعني"الحاقة"و"الحاقة".
(3) إشارة إلى قول الرماح ابن ميادة من الطويل:
ألا ليت شعري هل إلى أم معمر ... سبيل فأما الصبر عنها فلا صبرا
الشاهد فيه أن العموم سد مسد الضمير الراجع إلى المبتدأ. انظر: الكتاب 1 386 والمقاصد النحوية 1 495 وهمع الهوامع 1 372 والأشباه والنظائر 4 340 والمقاصد الشافية 1 633 وشرح الكتاب للسيرافي 2 276 وشرح شواهد المغني 2 876 والتذييل والتكميل 4 32 وشرح التسهيل 2 330.
(4) الإخلاص 1.
(5) انظر: شرح التسهيل 1 306.