721 -بِذَاكَ حَيْثُ المِيمُ مِنْهُ بَانَا ... أَيْ زَالَ مِنْهُ فَإِذَا مَا كَانَا (1)
722 -فَمُعْرَبٌ بِالحَرَكَاتِ مُطْلَقَا ... وَلَيْسَ فِي ضَرُورَةٍ مَا اتَّفَقَا (2)
723 -كَالحُوتِ لَا يَرْوِيهِ شَيْءٌ يَلْهَمُهْ ... يُصْبِحُ ظَمْآنَ وَفِي البَحْرِ فَمُهْ (3)
724 -فَفِي"فَمِ الصَّائِمِ فِي الخَلُوفِ" (4) ... شَاهِدُهُ فِي الخَبَرِ المَعْرُوفِ
725 -"أَبٌ"،"أَخٌ"،"حَمٌ"كَذَاكَ أَيْ كَمَا ... فِي"ذِي"مِنِ اعْرَابٍ وَفِي"فِي"قُدِّمَا
726 -فَالشَّرْطُ فِيهَا تَرْكُ تَشْدِيدٍ وَفِي ..."أَخٍ"وِزَانُ"القَرْوِ" (5) فِيهِ مُنْتَفِي
727 -وَفِي"حَمٍ"أَلَّا يُمَاثِلْ"قَرْوًا"... وَ"خَطَأٍ"،"قَرْأٍ" (6) بِفَتْحٍ وَهْوَا
728 -قَرِيبُ زَوْجٍ وَسِوَى مَا سَبَقَا ... إِعْرَابُهُ بِالحَرَكَاتِ مُطْلَقًا
729 -وَمِثْلُهُ"هَنٌ"بِهِ يُكَنَّى ... عَنِ اسْمِ جِنْسٍ مِثْلُ"شَيْءٍ"مَعْنَى
730 -وَغَالِبٌ فِي الفَرْجِ ذَا المُصَحَّحُ ... وَقِيلَ عَمَّ كُلَّ مَا يُسْتَقْبَحُ
(1) "كان"هنا تامة بمعنى"وُجد"والألف للإطلاق.
(2) مذهب أبي علي الفارسي أن الميم لا تثبت إلا في الشعر، ويردّه الحديث الآتي ذكره. انظر: المسائل العضديات 185 والمسائل العسكريات 1 90 والمسائل البصريات 2 893.
(3) الرجز لرؤبة، والشاهد فيه"فمه"حيث أثبت الشاعر الميم في حالة الإضافة. انظر: همع الهوامع 1 144 والتذييل والتكميل 1 187 وتعليق الفرائد 1 157 وشرح شواهد المغني 1 347 وشرح التسهيل 1 47 والمقاصد النحوية 1 194.
(4) إشارة إلى الحديث الشريف:"لخلوف فم الصائم عند الله أطيب من ريح المسك"والحديث في البخاري ومسلم، ويستشهد به النحاة في هذه المسألة. انظر: إعراب ما يشكل من الحديث 207 وشرح التسهيل 1 50 وتعليق الفرائد 1 158 والإبانة 3 53 والتذييل والتكميل 1 187 وهمع الهوامع 1 135.
(5) القَرْوُ بفتح القاف وسكون الراء وبالواو، يقصد أن"أخًا"تعامل معاملة الأسماء الستة إذا لم تكن على وزن قَرْوٍ أي أَخْوٍ. انظر: توضيح المقاصد والمسالك 1 319.
(6) حاصل المسألة أن كلمة"حمٍ"تعرب هذا الإعراب بشرط ألا تجيء على"حَمْوٍ"كـ"قَرْوٍ"ولا على"حمءٍ"كـ"قَرْءٍ"ولا على"حَمَأٍ"كـ"خَطَأٍ"، ففي هذه الحالات الثلاث يكون معربًا بالحركات. انظر: شرح التسهيل 1 44 وهمع الهوامع 1 135.