فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22081 من 48258

يعطف الشيء على نفسه، وليس في هذه الزيادة تعيين للصلاة الوسطى) [1] .

وقال النووي -رحمه الله تعالى-: (هكذا هو في الروايات:"وصلاة العصر"بالواو، واستدل به بعض أصحابنا على أن الوسطى ليست العصر؛ لأن العطف يقتضي المغايرة) [2] .

بيان الراجح في المسألة:

يترجح لدي في هذه المسألة أن الصلاة الوسطى: هي صلاة"العصر"كما ذكر ذلك الإمام النووي -رحمه الله تعالى- حيث قال بعد سرده لأقوال الفقهاء في المراد من الصلاة الوسطى: (والصحيح من هذه الأقوال قولان: العصر والصبح، وأصحهما العصر) [3] .

وسبب هذا الترجيح أمران:

الأمر الأول: ما رواه الإمام مسلم والبيهقي رحمهما الله تعالى بسنديهما عن البراء بن عازب -رضي الله تعالى عنه- قال: «نزلت:"حافظوا على الصلوات وصلاة العصر"). فقرأناها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن نقرأها ثم إن الله نسخها فأنزل: [5] »

(1) المنتقى (1/ 245) .

(2) شرح النووي على صحيح مسلم (5/ 130) .

(3) شرح النووي على صحيح مسلم (5/ 129) .

(4) صحيح البخاري الجمعة (1200) ، صحيح مسلم المساجد ومواضع الصلاة (539) ، سنن الترمذي الصلاة (405) ، سنن النسائي السهو (1219) ، سنن أبو داود الصلاة (949) ، مسند أحمد بن حنبل (4/ 368) .

(5) سورة البقرة الآية 238 (4) {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت