فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15297 من 48258

اعتزال أسامة وغيره من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخيار التابعين، كما روي عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه، الذي روي عنه بأنه توفي بالربذة من قرى المدينة عام 32 هـ، وبعد أن استأذن عثمان بالذهاب إليها [1] .

وهذا الاعتزال أبعدهم عن الأضواء، ومتابعة الكاتبين؛ لخوفهم على أنفسهم، وليكونوا قدوة لغيرهم، في حرصهم على تطبيق سنة رسول ربهم، والصدور عن توجيهاته.

ولعل الأرجح في تاريخ وفاته ومكانها هو ما ذكره ابن الأثير، وهو عام 54 هـ، وأنه بالجرف حيث نقل للمدينة ودفن بها رضي الله عنه، وأيده صاحب الاستيعاب، وبهذا أخذ المتأخرون كالزركلي في الأعلام وغيره، وبه يقول: ابن كثير [2] .

(1) أسد الغابة 6: 100، وطبقات ابن سعد 4: 232.

(2) البداية والنهاية 5: 312.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت