فتقرها [2] القارورة، فيزيدون معها مائة كذبة من عند أنفسهم».
فهذه [3] وسوسة وإلقاء من الشيطان [4] بواسطة الأذن، ونظير اشتراكهما [5] في هذه الوسوسة اشتراكهما في الوحي الشيطاني، قال تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا} [6] ،.
ونختم الكلام على السورتين في ذكر قاعدة نافعة فيما يعتصم به العبد من الشيطان ويحترز منه، وذلك عشرة أسباب: (أحدها) الاستعاذة
(1) في المخطوطة (تحدر) . (3)
(2) (1) في أذن الكاهن، كما تقر في المخطوطة (فيقرها. . كما يقر) .
(3) في المخطوطة (فهذا) .
(4) يعني شيطان الجن.
(5) أي شيطان الجن وشيطان الإنس.
(6) سورة الأنعام الآية 112