يكن [1] عنده لم يطلب [2] منه حتى يأتي بها تطوعا ومن أخذ منه لم تؤخذ منه حتى يأتي هذا الشهر من قابل).
قال إبراهيم: أراه يعني شهر رمضان [3] قال أبو عبيد [4] :"وقد جاءنا في بعض الأثر، ولا أدري عمن هو أن هذا الشهر الذي أراد عثمان المحرم ا. هـ."
وقد قال بعض السلف: ذلك الشهر الذي كان يخرج فيه الزكاة نسي، وإن ذلك من المصائب على هذه الأمة، فروى أبو زرعة في تاريخه قال:
(1) في كتاب الأموال: 395 تكن.
(2) في كتاب الأموال: 395 تطلب.
(3) انظر المغني مع الشرح الكبير 2/ 546، وكتاب الأموال: 395.
(4) في كتاب الأموال: 395.