ـ [أديب بن سعد السويري] ــــــــ [23 - 11 - 10, 01:21 م] ـ
جزاك الله الفردوس
فعلا انت رائع
واتمنى ان اراك قريبا ايها الهمام
ـ [علي سلطان الجلابنة] ــــــــ [23 - 11 - 10, 11:51 م] ـ
للرفع رفع الله قدرك أبا الهمام.
ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [24 - 11 - 10, 02:36 م] ـ
جزاك الله الفردوس
فعلا انت رائع
واتمنى ان اراك قريبا ايها الهمام
أن تسمعَ بالمعيدي خير من أن تراه:)
للرفع رفع الله قدرك أبا الهمام.
وقدرك أخيًّ ابنَ سلطان.
ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [25 - 11 - 10, 09:54 م] ـ
الدرس الأول
3 -حدثنا قُتيبة و هنَّاد و محمود بن غيلان قالوا حدثنا وكيع عن سفيان و حدثنا محمد بن بشَّار حدثنا عبد الرحمن [بن مهدي] حدثنا سفيان عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن محمد بن الحنفية عن علي: عن النبي_ صلى الله عليه و سلم_ قال:"مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم"قال أبو عيسى هذا الحديث أصح شيء في هذا الباب و أحسن وعبد الله بن محمد بن عقيل هو صدوق و قد تكلم فيه بعض أهل العلم من قِبل حفظه قال: [أبو عيسى] و سمعت محمد بن إسماعيل يقول كان أحمد بن حنبل و اسحق بن إبراهيم و ألحميدي يحتجون بحديث عبد الله بن محمد بن عقيل قال محمد و هو ومقارب الحديث [قال أبو عيسى] و في الباب عن جابر و أبي سعيد.
قال الشيخ الألباني: حسن صحيح
(رجال السند)
قُتيبة بن سعيد: بن جميل بن طريف الثقفي، ولد سنة -240 - ، وهو ثقة ثبت، من الطبقة العاشرة و أخرج له الجماعة.
هنَّاد بن السري التميمي:، عابد، من الطبقة العاشرة، توفي -243 - أخرج له الإمام مسلم، وأصحاب السنن.
محمود بن غيلان العدوي:مولاهم المروزي، من الطبقة العاشرة توفي -239 - وقيل-249 - ,وأخرج له البخاري ومسلم والترمذي.
جميعهم قالوا / حدثنا وكيع: وهو ابن الجراح وهو ثقة ثبت وتوفي -197 - وهو من الطبقة التاسعة.
سفيان: الثوري وهو من كبار أئمة المسلمين وهو من الطبقة السابعة،توفي -261 - و-ح- تحويل الإسناد فرجع إلى الترمذي.
فقال: حدثنا-5 - محمد بن بشار وهو العبدي، المشهور بـ بندار (لُقِبَ بذلك لأنه كان بندار الحديث في عصره ببلده ومعناه: الحافظ الإمام) شيخ أصحاب الكتب الستة توفي -252 - .
عبد الرحمن بن مهدي: وهو العنبري البصري، من كبار علماء المسلمين، توفي -198 - وهو من الطبقة التاسعة، وأخرج له الجماعة
وتقدم سفيان.
واجتمع في هذين الإسنادين -سفيان - روى عنه أولا ً: وكيع، والثاني: عبد الرحمن بن مهدي.
عبد الله بن محمد بن عَقيل: من الطبقة الرابعة، وخرَّج له أصحاب السنن إلا البخاري ومسلم وتوفي -140 - وليس بالمكثر واختلفوا فيه! هل يوثق أو يرد؟ ّ؟
والأرجح: أن فيه ضعفا ً، فهو ليّن ليس ضعيفا ً.
إلا أنه خالف لأدلةٍ ثلاثة:
1_ أن الجمهور على عدم الاحتجاج به.
2_ أن بعض الجارحين له فسر جرحه، والقاعدة: أن الجرح المفسر يقدم على التعديل وهذا غالبًا, فقالوا: إنه سيء الحفظ، وكثير الخطأ والوهم.
3_ أنه له أحاديثَ خالفَ فيها الثقات.
فمنها:"أن النبي صلي الله عليه وسلم كُفِنَ في سبعة أثواب"وهو حديث منكر لما ثبت في حديث البخاري ومسلم من قول عائشة _رضي الله عنها_:"أن النبي صلي الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب يمانية".
ومنها: اضطرابه في حديث ٍ (أن النبي صلي الله عليه وسلم ضحى عن أمته) فمرة جعله من حديث أبي سعيد ومرة من حديث عائشة ومرة من حديث جابر رضي الله عنهم.
ومنها: حديث الربيِّع (أن النبي صلي الله عليه وسلم مسح على رأسه مرتين) وهذا مخالف لما ثبت عند الشيخين أنه كان يمسح على رأسه مرة واحدة بل قال علي في السنن:"مسح على رأسه مرة واحدة".
ومنها: ما رواه أبو يعلى وفيه: (أن جبريل عليه السلام ومعه ملك فابتعدا عن النبي لماذا؟ لأنه حديث عهد بالأصنام) ! ,أنكره أحمد وابن كثير فكان النبي صلي الله عليه وسلم مبتعدًا عن الأصنام، ولم يحضرها في الجاهلية! فهذا يدل أن ابن عقيل هذا لا يُحتجُ به في تفرده.
قال: عن محمد بن الحنفية، هو (ابن علي بن أبي طالب) تابعي كبير من علماء المسلمين، ومن الطبقة الثانية، توفي-بعد الثمانين-وأخرج له الجماعة.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)