ـ [محمد بن عمران] ــــــــ [04 - 08 - 09, 07:59 ص] ـ
"فهم في خوفهم من ربهم كحال أهل الأمن في أمنهم".
ـ [محمد العوني] ــــــــ [04 - 08 - 09, 08:58 ص] ـ
بارك الله فيكم
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [08 - 08 - 09, 10:55 م] ـ
الإخوة الأكارم /
السلفية النجدية
محمد بن عمران
محمد العوني
شكر الله لكم مروركم الطيب
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [08 - 08 - 09, 11:06 م] ـ
قال مالك بن دينار -رحمه الله-:
«إذا طلب العبد العلم ليعمل به كسره!، وإذا طلبه لغير العمل زاده فخرا!»
اقتضاء العلم العمل (ص33) ، للخطيب البغدادى.
قلت سبحان الله!، إذًا فطلاب العلم اليوم قليل!
ولن تجدهم في هذا الزمان، إلا في كتاب أو تحت تراب!
ـ [عبدالله العلاف] ــــــــ [08 - 08 - 09, 11:16 م] ـ
قال مالك بن دينار -رحمه الله-:
«إذا طلب العبد العلم ليعمل به كسره!، وإذا طلبه لغير العمل زاده فخرا!»
اقتضاء العلم العمل (ص33) ، للخطيب البغدادى.
قلت سبحان الله!، إذًا فطلاب العلم اليوم قليل!
ولن تجدهم في هذا الزمان، إلا في كتاب أو تحت تراب!
جزاكم الله خير الجزاء ونفع بكم
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [09 - 08 - 09, 06:49 م] ـ
وخيرًا جزيت أخي الكريم عبد الله
ـ [عمر القاعد] ــــــــ [09 - 08 - 09, 10:37 م] ـ
وينبغي للإنسان أن يبعد عن نفسه مسألة الرياء في العبادات؛ لأن مسألة الرياء إذا انفتحت للإنسان لعب به الشيطان حتى إنه يقول له لا تطمئن في الصلاة وأنت تصلي أمام الناس لئلا تكون مرائيًا، وحتى يقول له لا تتقدم للمسجد لأنهم يقولون إنك مراءٍ، ويقول لا تنفق لأنهم يقولون مراءٍ، وأيضًا أنه إذا اتبع السنة قد يكون قدوة لغيره، فمثلًا لو دعاك أحد لغداء في أيام البيض، وقلت: إني صائم حصل بذلك تمام العذر لأخيك فعذرك وربما يقوده ذلك إلى أن يصوم فيقتدى بك، فالمهم أن باب الرياء ينبغي للإنسان ألا يكون على باله إطلاقًا، والله ـ سبحانه ـ مدح الذين ينفقون أموالهم سرًا وعلانية حسب الحال قد يكون السر أفضل وقد تكون العلانية أفضل.
الشرح الممتع على زاد المستقنع
للشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله
ـ [عبدالله الميمان] ــــــــ [09 - 08 - 09, 10:48 م] ـ
بارك الله فيكم أخي جهاد حلس على تلك النفائس العجيبة،وجزى الله الإخوة المداخلين خيرا على إضافاتهم وإفاداتهم.
فقط تنبيه يسير على ما نقله أخي عمر القاعد وفقه الله عن شيخنا محمد العثيمين رحمه الله فإن الذي يظهر لي من كلام الشيخ رحمه الله أنه يقصد أنه لا ينبغي للإنسان أن يدع العمل الصالح لأجل ألا يظن به الرياء أو لأجل دفع وسوسة الشيطان له بأنه مراء، ولا يقصد رحمه الله أنه لا يحاسب الإنسان نفسه ولا يصحح عمله بل يوقعه على ما اتفق فهذا غير مقصود للشيخ رحمه الله،
أحببت أن أنبه لئلا يقع أحد في فهم كلام الشيخ رحمه الله على غير ما قصده
ـ [خالد البحريني] ــــــــ [10 - 08 - 09, 01:04 ص] ـ
بارك الله فيك أخي العزيز ... أحب مواضيعك.
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [11 - 08 - 09, 06:55 ص] ـ
الإخوة الكرام /
عمر القاعد
عبدالله الميمان
خالد البحريني
بوركتم، وجزيتم خيرًا
الأخ الكريم / خالد
أحبك الرحمن، وأنار بصيرتك بالقرآن ...
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [17 - 08 - 09, 01:37 م] ـ
حُكِيَ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ
نَظَرَ إلَى الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ يَسْحَبُهَا وَيَمْشِي الْخُيَلَاءَ
فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، مَا هَذِهِ الْمِشْيَةُ الَّتِي يُبْغِضُهَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟
فَقَالَ الْمُهَلَّبُ: أَمَا تَعْرِفُنِي؟
فَقَالَ: بَلْ أَعْرِفُك،
أَوَّلُك نُطْفَةٌ مَذِرَةٌ، وَآخِرُك جِيفَةٌ قَذِرَةٌ، وَحَشْوُك فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ بَوْلٌ وَعَذِرَةٌ.
أدب الدنيا والدين
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [23 - 08 - 09, 06:31 م] ـ
اعلم أنه لا يتكبر إلا من استعظم نفسه، ولا يستعظمها إلا وهو يعتقد لها صفة من صفات الكمال، وجماع ذلك يرجع إلى كمال ديني أو دنيوي، فالديني هو العلم والعمل، والدنيوي هو النسب والجمال والقوة والمال وكثرة الأنصار،
فهذه سبعة أسباب:
الأول: العلم، وما أسرع الكبر إلى بعض العلماء فلا يلبث أن يستشعر في نفسه كمال العلم فيستعظم نفسه ويستحقر الناس ويستجهلهم ويستخدم من خالطه منهم.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)