من نصدق؟! .. القرآن أم أصحاب نظرية الانفجار الكبير
أنا مع الله .. حتى لو لم يبق معي على معتقدي أحد
لكن الحمد لله هناك مفتون كثيرون يقولون كما أقول .. فالحجة قائمة على الباقين
والحمد لله رب العالمين
لا يوجد في القرآن كله ما ينسب للأرض -التي هي ليست بكوكب, فتعريف الكواكب والنجوم معروف ولم يقل أحد من السلف أن الأرض كوكب - حركة دوران أو غيرها من الحركات إلا عند الخلق في آية:
{ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ} (11) سورة فصلت
فالسماء جاءت لموضعها الحالي وكذلك الأرض .. أما غير ذلك فالأرض قرار.
{اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاء بنَاء وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} (64) سورة غافر
{أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} (61) سورة النمل
لقد سمعنا في المنتديات من يحاجج المسألة بآية مرور الجبال مر السحاب لكن الحق أنها من أمور يوم القيامة بدلالة الآية التي تسبقها .. وتجد ذلك في تفسير ابن كثير والقرطبي وفتوى العثيمين بعيدا عما يسمى بالتفاسير العلمية التي تجد هذه الفتوى بخصوصها:
سؤال: ماحكم الشرع في التفاسير التي تسمى بالتفاسير العلمية؟ وما مدى مشروعية ربط آيات القرآن ببعض الأمور العلمية التجريبية فقد كثر الجدل حول هذه المسائل؟؟
الجواب: إذا كانت من جنس التفاسير التي تفسر قوله تعالى (أو لم يرى الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقًا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي) بأن الأرض كانت متصلة بالشمس وجزءً منها ومن شدة دوران الشمس انفصلت عنها الأرض ثم برد سطحها وبقي جوفها حارًا وصارت من الكواكب التي تدور حول الشمس - إذا كانت التفاسير من هذا النوع فلا ينبغي التعويل ولا الاعتماد عليها. وكذلك التفاسير التي يستدل مؤلفوها بقوله تعالى (وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب) على دوران الأرض وذلك أن هذه التفاسير تحرف الكلم عن مواضعه وتخضع القران الكريم لما يسمونه نظريات علمية وإنما هي ظنيات أو وهميات وخيالات. وهكذا جميع التفاسير التي تعتمد على آراء جديدة ليس لها أصل في الكتاب والسنة ولا في كلام سلف الأمة لما فيها من القول على الله بلا علم.
و بالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.
عضو عضو نائب رئيس اللجنة رئيس اللجنة
عبد الله بن قعود عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز
وغير هذا نذكر أنه في حين تم ذكر الشمس والقمر كثيرا مع بعضهما في القرآن وهما متحركان دائبين , فالسماوات والأرض ذكرا كثيرا متجاورين أيضا وهما ثابتان! فتأمل
ونكتة أخرى: لم يُنسب للأرض ولا للسماء سجودا أبدا في القرآن!!
{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاء*} (18) سورة الحج
كل هؤلاء يسجدون. من يعيشون في السماء والأرض لكن ليس السماء والأرض نفسهما .. فالسجود فيه حركة ولا حركة للأرض القرار والسماء البنيان .. فتأمل
{وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ} (10) سورة الرحمن .. والوضع يفيد الثبات والقرار في المعاجم كما هو معروف , فالمتحرك غير موضوع. فالكوب الموضوع على المائدة ثابت وإذا تحرك لم يعد يوصف بالوضع
دليل آخر:
قال النبي صلى الله عليه وسلم المرء مع من أحب يوم القيامة فما زال يحدثنا حتى ذكر بابا من قبل المغرب مسيرة عرضه أو يسير الراكب في عرضه أربعين أو سبعين عاما قال سفيان قبل الشام خلقه الله يوم خلق السموات والأرض مفتوحا يعني للتوبة لا يغلق حتى تطلع الشمس منه.
الراوي: زر بن حبيش المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3535
خلاصة حكم المحدث: حسن
هذا الباب في السماء ناحية الشام!! لكن الملحدين يقولون أن الأرض تدور حول نفسها وحول الشمس و مع الشمس حول المجرة ومع المجرة حول مركز مجهول وتتنقل في الفضاء كل ثانية .. ولا يكون الباب ثابتا في مكانه إلا بثبات الأرض.
هذا قول العلماء في المسألة ... فالحق أحق أن يتبع