فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 56461 من 67893

قاما بتجربة بسيطة بجهاز حساس للغاية بقياس حركة الإثير مع اتجاه دوران الأرض ثم عكس الاتجاه وتوقعا أن الاختلاف هو دليل دوران الأرض

لكن لم يوجد اختلاف إطلاقا

بعد الإعادة مرات وفي ظروف مختلفة توصلا رغما عنهما إلى أن الأثير لا يتأثر بحركة الأرض السريعة في الفضاء وقدما طلبا للعلماء الآخرين لتفسير هذا التناقض مع ما يقال أنه حقيقة علمية وأقصد دوران الأرض

ولم يجب غير القليل بإجابات مضحكة عن انكماش المادة التي صنع منها الجهاز في نفس اللحظة التي كانا يقيسان فيها

لكن هذا لم يقنع أحدا

حتى جاء يهودي ألماني وأنقذ ماء الوجه بأن قال: لا يوجد شيء اسمه أثير أساسا فأريحوا أنفسكم

وهو أينشتين

وتمت مكافأته على ذلك بجائزة نوبل والشهرة والأموال والسفر للحياة بأمريكا

لكن تكرر نفس الحرج مع تجارب أخرى: ثلاثة بالتحديد

كل ذلك لأن الحق يظهر رغم كيد الكائدين

ابحث عنهم لترى بنفسك العلم الذي لا يريدون له الظهور

وعلى اليوتيوب الكثير من طلبة العلم الغربيون يؤكدون انضمامهم لمعسكر مركزية الأرض بعد أن تبين لهم الصدق

قد يتعجب البعض من اختلاف الفصول ودرجات الحرارة خلال العام مع أن الشمس تدور حول الأرض يوميا .. تشرق وتغرب وتسجد وتستأذن في إكمال دورتها ويوشك ألا يؤذن لها ويأمرها الله بالعودة من الغرب عكس اتجاه دورانها كما تخبرنا الأحاديث

والرد منطقي ومعروف

فالشمس تدور كل يوم حول الأرض لكن في دورانها تتبع نمطا من الشمال للجنوب أيضا

فستة أشهر تدور مائلة للنصف الشمالي من الأرض فيكون صيفا في الشمال وشتاء في الجنوب

وستة أشهر في الجنوب فيحدث العكس ويسمى علميا

ابحث عنه في صور جوجل لترى كيف يحدث

وهذا تفسير أنه في القطب الشمالي يدوم النهار ستة أشهر ثم الليل ستة أشهر

وسبحان الله

ملاحظة: لا تضيع نفسك بالقول أن دوران الشمس حول الأرض في القرآن مجاز .. فقضية المجاز في القرآن معروفة وهي خطر على العقيدة

فالله كلامه واضح بلا إبهام ولا ليّ للآيات

نفي المجاز في القرآن

أحسن ما كتب في المسألة تحقيقًا وفائدة رسالة الحقيقة والمجاز لشيخ الإسلام ابن تيمية، يرد فيها على الآمدي، وكذلك رد ابن القيم على القائلين بالمجاز في مختصر الصواعق، وكذلك رسالة العلامة محمد الأمين الشنقيطي (منع جواز المجاز في الكتاب المنزل للإعجاز) .

يقول سماحة العلامة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله وغفر له في فتواه المنشورة بجريدة الدعوة العدد 1016 في رده على ما يسمى بالمجاز في القرآن:

الصحيح الذي عليه المحققون أنه ليس في القرآن مجاز على الحد الذي يعرفه أصحاب فن البلاغة وكل ما فيه فهو حقيقة في محله ومعنى قول بعض المفسرين أن هذا الحرف زائد يعني من جهة قواعد الإعراب وليس زائدا من جهة المعنى

في القرآن كله لا يوجد ذكر للأرض على أنها مجرد كوكب يدور حول نجم متوسط الحجم في طرف مجرة ضمن آلاف المجرات

لا نستشعر عدم أهمية الأرض من القرآن

بل هي مبعث الرسل ومهبط الملائكة ومنها يصعد الدعاء للسماء ويتنزل الله كل ليلة للسماء الأولى ليغفر للتائبين المستغفرين

أما الغربيون فيقولون أن الأرض نقطة عديمة الأهمية في الفضاء .. ليست في المركز ولا تدور حولها النجوم والكواكب كل ليلة كما كان يظن السلف

وسبب هذه العقيدة التي تسمى بالهيئة الجديدة هو إشعار الإنسان بحقارته وأنه لا رب ينظر لأفعاله ويحاسبه عليها ويكتبها عليه

هل تعلم أن خلق الأرض كان قبل خلق الشمس .. على ماذا كانت الأرض تدور حينها؟! .. تأمل

ألا تعلم أن الأرض والسماوات كانتا رتقا ففتقهما الله

هل تؤمن بهذه الآية أم لا

ما معنى أن تكون الأرض التي يقولون أنها ذرة في فضاء سحيق ملصقة بالسماء التي هي بنيان عظيم

أين العقل

حسب نظريتهم فالذي كان ملصقا بالسماء هو كتلة المادة التي في مركز الكون ثم حدث الانفصال وارتفعت السماء لأعلى وهبطت الكتلة في المركز

لأن كلمة سماء تعني العلو فكل ما علاك فهو سماك

لكن القرآن يقول أن هذه الكتلة التي كانت ملتصقة بالسماء تسمى الأرض

ذلك الكوكب النكرة القابع في جانب المجرة

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت