فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 54898 من 67893

ـ [ابوعمرالتهامي] ــــــــ [01 - 05 - 09, 05:34 ص] ـ

بسم الله

ينصح بالتي هي احسن ويدعى له بالهداية وكذلك محاولة اسماعة لهذا الشريط الجيد من اروع ماسمعت في الحث على الصلاة وينسخ على سيدي واهداءه اياه ويرجى ان يفتح الله علية وان يسمعة

ـ [نادية الجزائرية] ــــــــ [01 - 05 - 09, 12:35 م] ـ

اقرأي هنا اختي الكريمة:

رحلتي من ترك الصلاه الي المحافظه عليها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكي اختي ام ديالي على تنبيهي حول كلمة ان شاء الله وجزاكي الله كل خير على تقديمكي الوافي

وان شاء الله لن اخطئ مستقبلا

اما على الرابط الذي وضعتيه لي فانه لا يعمل لو ممكن رابط اخر ولف شكر

ـ [نادية الجزائرية] ــــــــ [01 - 05 - 09, 12:40 م] ـ

أسأل الله لنا و لأخيك الهداية

* أولا: لا يخفى أثر الدعاء بظهر الغيب. بل الاجتهاد فيه وتحري أوقات الإجابة.

* ثانيًا: تأثير القريب على قريبه أحيانا يصعب لسقوط بعض الحواجز , مثل الحياء في بعض الأمور , ولذلك النصح المباشر في الغالب تكون له ردة فعل معاكسة في الغالب , لكن لا يترك بالكلية بل تستغل أوقات الإقبال والضعف كالمرض مثلا في مثل هذا.

* ثالثا: من النافع - والله أعلم - النصح غير المباشر بمثل:

القصة - الحديث القصصي - التحدث عن الغير - , من المهم هنا ألا يشعر بأنه المقصود , وحقيقة هذا يحتاج لجهد ذهني في الاختيار.

* رابعًا: القدوة الحسنة: وهذه حقها التقديم , من المهم جدا النصح بالفعل. لا بد أن يكون المسلم قدوة بفعله وخلقه وأدبه و قوله

ولذا يحسن في التخاطب استخدام الدعوات الجميلة و المؤثرة (رزقك الله الجنة - زوجك الله الحور العين - وسع الله رزقك في الدنيا و الآخرة ... )

* * قد يكون للهدية في بعض المناسبات أثر خاصة إذا أرفقت معها رسالة صغيرة بالدعاء أو نحوه , فهي تورث محبة و حياء.

أسأل الله الهدى للجميع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي عبد السلام بن محمد - أبو ندى بارك الله فيك على الرد والاهتمام اليوم الجمعة وان شاء الله سانصحه بالذهاب للصلاة عله يسمع لي خاصة اني لم اكلمه منذ اشهر لهذا السبب

جزاك الله كل خير

ـ [نادية الجزائرية] ــــــــ [01 - 05 - 09, 12:46 م] ـ

بارك الله فيك اخي ابوعمرالتهامي على وصل السيدي وانا الان في احمله وساهديه له كما نصحت او احاول وضعه وهو جالس حتى اسمعه اياه بطريقة غير مباشر

جزاك الله كل خير به وجعله في ميزانك

ـ [محمّد حدّاد الجزائري] ــــــــ [01 - 05 - 09, 02:40 م] ـ

بسم الله؛ و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده؛

السّلام عليكم جميعا و رحمة الله و بركاته، و تحيّة خاصّة إلى أختي الفاضلة نادية الجزائرية على حرصها الكبير لأجل إنقاذ أخيها من الهلاك و هدايته و إصلاح حاله.

و لذلك أقول لكِ أختي نادية دون تردّد؛ أنّ قضية أخيكِ هي قضيتنا جميعا، كيف لا و قد قال رسول الله صلّى الله عليه و سلّم: (( مَثلُ المؤمنين في توادّهم و تراحمهم و تعاطفهم، مَثلُ الجسد إذا اشتكى منه عضوٌ، تداعى له سائر الجسد بالسّهر و الحمّى ) ).

لا شكّ أنّ العلم بما يُحاوَل الإقناع به شرط أساسي، لكن ثمّة جوانب أخرى يَحسُن معرفتها في مَن يُراد إقناعه؛ كالسنّ، الشّخصية، المستوى الثّقافي، المستوى الاجتماعي، الجانب النّفسي ... ، فإنّ النّاس ليسوا على مستوى و معدن واحد، فتتنوّع مخاطبتهم لتنوّع معادنهم؛ فلا نخاطب الكبير مثلا كما نخاطِب الصغير، و لا الطبيب كالفلاح، و لا الغني كالفقير ... و هكذا.

و مِن هذا الأساس أقول لكِ أختي الكريمة نادية و أنتِ بلديّتي -مِن بلدي-، كلانا يعرف العقلية الجزائرية و بالتّالي معرفة الطريقة المثلى لمخاطبتها، و لا أظنّ أنّه يوجد مَن هو أعرف بعقلية أخيكِ منكِ؛ فأنتِ أخته التي عايشت مراحله العمرية و تطوّراته الفكرية و معالم شخصيته.

لذلك سأحاول -بإذن الله- أن أشارككِ في إنجاز كبير عسى أن يكتب الله لي معكِ الأجر العظيم على هداية أخيكِ -و أنا العبد المُقصِّر-، فتأمّلي فيها -حفظكِ اللّه- و حاولي مراعاتها و تصويبها إذا ما رأيتِ فيها خلل.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت