فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 54875 من 67893

"قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى: نقلًا عن أبي الحسن الكرجي الشافعي في كتابه: (( الفصول في الأصول عن الأئمة الفحول إلزاما لذوي البدع و الفضول ) )لما ذكر أنه اقتصر في النقل عن الأئمة المقتدى بهم- قال:(إن في النقل عن هؤلاء إلزاما في الحجة على كل من ينتحل مذهب إمام يخالفه في العقيدة، فإن أحدهما لا محالة يضلل صاحبه، أو يبدعه، أو يُكفره، فانتحال مذهبه - مع مخالفته له في العقيدة- مستنكر- والله- شرعا و طبعا، فمن قال: أنا شافعي الشرع أشعري الاعتقاد، قلنا هذا من الأضداد، لا بل من الارتداد؛ إذ لم يكن الشافعي أشعري الاعتقاد."

ومن قال: أنا حنبلي في الفروع، معتزلي في الأصول، قلنا: قد ضللت عن سواء السبيل فيما تزعمه؛ إذ لم يكن أحمد، معتزلي الدين و الاجتهاد.

قال- أي الكرجي- وقد افتتن أيضا خلق من المالكية بمذاهب الأشعرية، وهذه - والله -سبة وعار ... ) انتهى". (ص:210 - 211) "

الفائدة/32

"رحم الله أبا حاتم الرازي إذ قال: (علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر) . (وعلامة المبتدع إطراء المبتدعة) ". (ص:279)

الفائدة/33

"وجميل بمن سمع الحق: أن يقيم الوزن بالقسط فيتبعه بوضوح و جلاء، فالاعتقاد لا يحتمل المجاملة ولا المتاجرة، ولا نثر ماء الوجه و إهداء صيانته."

فليصل العبد قلبه بربه.

وليقطع أسباب مثل تلك المحبة الجامحة به إلى الهلكة.

وليبحث: ليتعلم.

وليكتب: ليفيد.

ولينقد: لنصرة الحق و الحقيقة المستقيمة على الطريقة بمثل ما كان عليه النبي - صلى الله عليه و سلم - وأصحابه- رضي الله عنهم-.

ومن حاد: فسيكون علمه و بالا، وبحثه ضلالا، وجهده هباء، نعوذ بالله من الشقاء، و الفتن الصماء.

وإن وراء الأكمة رجالا وللحق أنصارا.

{وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون} .

و الحمد لله رب العالمين". (ص:301 - 302) "

الفائدة/34

"قال ابن القيم - رحمه الله تعالى - في (( روضة المحبين ) ) (ص/473) : (وسمعت رجلا يقول لشيخنا: إذا خان الرجل في نقد الدراهم، سلبه الله معرفة النقد، فقال الشيخ: هكذا من خان الله و رسوله في مسائل العلم) اهـ.". (ص:316)

الفائدة/35

"وهذا التقسيم الاستقرائي- يقصد أقسام التوحيد الثلاثة- لدى متقدمي علماء السلف: أشار إليه ابن منده، وابن جرير الطبري، وغيرهما، وقرره شيخا الإسلام ابن تيمية و ابن القيم، وقرره الزبيدي في (( تاج العروس ) )وشيخنا الشنقيطي في (( أضواء البيان ) )في آخرين رحم الله الجميع. وهو استقراء تام لنصوص الشرع، وهو مطرد لدى كل فن كما في استقراء النحاة: كلام العرب إلى (اسم، وفعل، وحرف) ، والعرب لم تَفُهْ بهذا ولم يعتب على النحاة في ذلك عاتب، وهكذا من أنواع الاستقراء، وهذه إشارة مما قيدته في الاعتقاد، يسر الله طبعها آمين". (ص:331 - حاشية رقم:02)

الفائدة/36

قال الشيخ العلامة بكر - رحمه الله تعالى - في وصف محمد علي الصابوني صاحب المختصرات في التفسير:"و الكاتب مرجىء، يؤخر الأعمال عن مسمى الإيمان، ويقصره على التصديق". (ص:332)

الفائدة/37

"ارتسام علمية الألباني في نفوس أهل العلم، ونصرته لأهل السنة، وعقيدة السلف أمر لا ينازع فيه إلاَّ عَدُوٌّ جاهل". (ص:344)

الفائدة/38

"قال ابن عبد البر، المتوفى سنة 462هـ- رحمه الله تعالى - في (( جامع بيان العلم و فضله ) ): (ص/365 - 366) ، وعنه ابن القيم - رحمه الله تعالى في (( الصواعق المرسلة ) ): (4/ 127) : (وكل متكلم هو من أهل الأهواء و البدع عند مالك و أصحابه، أشعريا كان أو غير أشعري) اهـ". (ص:345 - 346)

الفائدة/39

"ويظهر أن أول من فتح باب الفتنة في نسج الخرافات و الضلالات حول الخضر -عليه السلام-وولايته هو: الحكيم الترمذي، المتوفى سنة 320هـ في كتابه (( ختم الولاية ) )."

ورحم الله الحافظ ابن حجر إذ قال في (( الزهر النضر ) ) (ص/68) : (كان بعض أكابر العلماء يقول: أول عقدة تحل من الزندقة، اعتقاد كون الخضر نبيا؛ لأن الزنادقة يتذرعون بكونه غير نبي إلى أن الولي أفضل من النبي ... ) اهـ.". (ص:364) "

الفائدة/40

"إن كشف الأهواء، و البدع المضلة، ونقد المقالات المخالفة للكتاب، و السنة، وتعرية الدعاة إليها، وهجرهم، وتحذير الناس منهم، وإقصاءهم، والباءة من فعلاتهم، سنةٌ ماضيةٌ في تاريخ المسلمين في إطار أهل السنة، معتمدين شرطي النقد: العلم، وسلامة القصد". (ص:387)

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت