أخي عصام البشير .. حقا لما رجعتُ لمشاركتي و قرأتها .. قفز الى قلبي أنها موهمة بشيء غير طيب .. و لكن أشرح لك ملابسة هذه المشاركة .. و هي أنني كنت في وقت متأخِّر من الليل .. و كان النعاس مطبقا على عيني .. و كنت أفتِّش في المنتدى .. فوقعت عيني على هذا الموضوع .. و أنا أحب مثل هذه الموضوعات جدا .. لأنها تفتِّح ذهن الطالب .. و تجعله مُلِمَّا بكثير من الجوانب في المومضوع .. فقرأتُ كلمتك التي نقلتها عن أبيك المحترم .. فأحسستُ بفرحة شديدة لانصاف أبيك و مشايخه .. فضحكتُ بشدة .. و الكلمة لها وزن جميل .. و جرسٌ في الأذن عند القراءة .. و لو أعدتَ أخي الكريم قراءتها لعذرتني .. و قد عددتها من أجمل الفوائد التي حصلت عليها ذاك اليوم .. فأعتذر اليك أخي ان كنت أوهمتُ في عبارتي .. و الحمد لله.
عصام البشير
مشرف منتدى اللغة العربية تاريخ التّسجيل: Mar 2002
الإقامة: المغرب
المشاركات: 1,703
أخي أبا وكيع
حياك الله
لا بأس عليك، والعذر مقبول ولا بد.
أبو وكيع الغمري
أبو وكيع مالكي سلفي تاريخ التّسجيل: Mar 2004
الإقامة: المدينة
المشاركات: 344
و أنت حياك الله أخي المبارك ..
و هذا هو الظن بكم حفظكم الله
و يعلم الله أن من أكبر همي أن يغضب علىَّ أحد اخواني , أو يفهمني خطأً
و لا أُخْفيك .. رسالتك الخاصة أراحتني
و الحمد لله
الفهم الصحيح
عضو مميز تاريخ التّسجيل: Apr 2004
المشاركات: 767
تعليق على الطريفة
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة عصام البشير
طريفة: حدثني الوالد أن مشايخه في مدرسة ابن يوسف العتيقة بمراكش كانوا يقولون: ''حُج من ابن عاشر، وصَل من الرسالة، وتوضأ من خليل''
ومن مارس هذه المتون الثلاثة، عرف صحة المقولة.
وفي ناحيتنا يقول بعضهم: (صل بالرسالة، وحج بابن عاشر) وسمعت بعض المشايخ يعلل ذلك: بأن ابن عاشر - رحمه الله - نظم أرجوزته وهو يؤدي مناسك الحج، فجاء الباب مرتبا على وفق أداء المناسك عمليا، ولأن في الرسالة بابا بعنوان [صفة العمل في الصلوات المفروضة] وهو تطبيق عملي لكيفية أداء الصلوات. والله أعلم
ووجدت هذه المقولة بصيغة أخري منسوبة للشيخ الإمام أبي عبد الله محمد القصار، شيخ الفتيا بفاس ت1012 هجرية، قصد فيه بيان الكتب المعتمدة في زمانه،فقال: (توضأ بالرسالة، وصلّ بالجلاب، وصم بالتلقين، وزك بابن الحاجب، وحج بخليل، واقض بالمدونة) .
الفهم الصحيح
عضو مميز تاريخ التّسجيل: Apr 2004
المشاركات: 767
البدء في إنجاز الوعد ...
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد النبي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن سلك سبيله واتبع سنته إلى يوم الدين.
وبعد: فهذه حواشي ظريفة، ونكات شريفة، وتعليقات منيفة، على ما أملاه الشيخ زياد (المتمسك بالحق) حول [الكتب المعتمدة في المذاهب المتبعة .. ] تكون - إن شاء الله - تتميما لما بدأه، وتذكيرا لما نسيه، وتفصيلا لما أجمله، وتصحيحا - إن وجد - لما أخطأه، وأخصصها لما يتعلق بالمذهب المالكي، إذ إليه نُسبت، وبمنهج إمامه في الإتباع تشرفت، فلا مناص من خدمتِه، وإظهارِ بهجته، وإن أرغم ذلك أنوف الحاسدين، ونشرِ بعض علوم أئمته، إذ جهل ذلك بعض الحاقدين.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)