فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23332 من 82138

فمن ذلك أولا، إن الأشعري لما خاف على نفسه القتل ببغداد، استجار ببيت أبي الحسن عبد العزيز التميمي الحنبلي [1] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=778122&posted=1#_ftn1) . و عندما رُفع أمر الباقلاني إلى الخليفة القادر بالله، و كاد أن يبطش به، تستر بمذهب أحمد بن حنبل، و أظهر موافقته له [2] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=778122&posted=1#_ftn2) .

و ثانيا إنه كانت هناك تأثيرات فكرية متبادلة، بين بعض متكلمي الحنابلة و متكلمي الأشاعرة، في مجال أصول الدين، و كانت لأسرة التميميين الحنبلية، أقوال متقاربة مع أقوال أبي بكر الباقلاني،، الذي كان يكتب في بعض جواباته اسمه هكذا: محمد بن الطيب الحنبلي، و قد يكتبه هكذا: محمد بن الطيب الأشعري [3] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=778122&posted=1#_ftn3) . و كان الحنبليان البغداديان أبو بكر غلام الخلال،و أبو الحسن التميمي يعدان أبا الحسن الأشعري من متكلمة أهل السنة الموافقين لمذهب السلف في الجملة [4] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=778122&posted=1#_ftn4) .

و ثالثا إن الأشاعرة الأوائل احتموا و تستروا بانتسابهم للحنابلة، و إظهار موافقتهم لمذهبهم -أي لمذهب الحنابلة-، و في هذا الشأن يقول شيخ الشافعية أبو إسحاق الشيرازي (ت476ه) : (( إنما نفقت الأشعرية عند الناس بانتسابهم إلى الحنابلة ) ) [5] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=778122&posted=1#_ftn5) ؛ و كان الباقلاني يكتب في بعض جواباته: محمد بن الطيب الحنبلي، و عندما رُفع أمره إلى الخليفة القادر بالله، و ضاق عليه الحال، تستر بالانتساب إلى الإمام أحمد بن حنبل، و أظهر موافقته له،و كان -أي الباقلاني- أحيإا ينتسب إلى الأئمة الثلاثة: مالك و الشافعي و احمد [6] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=778122&posted=1#_ftn6) .

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت