كأنَّ الآلَ يرفعُ بينَ حزوى … وَرَابِيَةِ الْخَويِّ بِهِمْ سَيَالاَ
وفي الأظعانِ مثلُ مها رماحٍ … أَعَدَّ لَهُ الشَّغَازِبَ والْمِحَالاَ
تجوَّفَ كلَّ أرطأةٍ ربوضٍ … تَرَى مِنْ بَيْنِ ثَنْيَّتِهِ خِلاَلاَ
أولاكَ كأنَّهنَّ أولاكَ إلاَّ … شوىً لصواحبِ الأرطى ضئالا
وأنَّ صواحبَ الأحذارِ جمٌّ … وَأَنَّ لَهُنَّ أَعْجَازَاَ ثِقَالاَ
وأعناقَ الظِّباءِ رأينَ شخصًا … نصبنَ لهُ السَّوالفَ أو خبالا
رخيماتُ الكلامِ مبطَّناتٌ … جَوَاعِلُ فِي الْبَرَى قَصْبًَا خِدَالاَ
جمعنَ فخامةً وخلوصَ عتقٍ … وحسنًا بينَ ذلكَ واعتدالا
كأنَّ جلودهنَّ مموَّهاتٌ … على أبشارها ذهبًا زلالا
وَمَيَّةُ فِي الظَّعَائِنِ وَهْيَ شَكَّتْ … سوادَ القلبِ فاقتتلَ اقتتالا