فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 50003 من 66522

عشيَّةَ طالعتْ لتكونَ داءً … جَوىً بَيْنَ الْجَوَانِحِ أَوْ سُلاَلاَ

تُرِيكَ بَيَاضَ لَبَّتِهَا وَوَجْهًا … كقرنِ الشَّمسِ أفتقَ ثمَّ زالا

أصابَ خصاصةً فبدا كليلًا … كَلاَ وَانْغَلَّ سَآئِرُهُ انْغِلاَلاَ

وَأَشْنَبَ وَاضِحًا حَسَنَ الثَّنّايَا … ترى في بينِ نبتتهِ خلالا

كَأَنَّ رُضَابَهُ مِنْ مَآءِ كَرْمٍ … تَرَقْرَقَ فِي الزُّجَاجِ وَقَدْ أَحَالاَ

يشجُّ بماءِ ساريةٍ سقتهُ … على صمَّانهِ رصفًا فسالا

وَأَسْحَمَ كَالأسَاوِدِ مُسْبَكِرًَّا … عَلَى الْمَتْنَيْنِ مُنْسَدِلًا جُفَالاَ

وَمَيَّةُ أَحْسَنُ الثَّقَلَيْنِ خَدًّا … وسالفةً وأحسنهُ قذالا

فلمْ أرَ مثلهُ نظرًا وعينًا … ولا أمَّ الغزالِ ولا الغزالا

هِيَ السُّقْمُ الَّذِي لاَ بُرْءَ مِنْهُ … وَبُرْءُ السُّقْمِ لَوْ رَضَخَتْ نَوَالاَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت