البحر:
وافر تام أقولُ لهُ ، ولم أنفس بنفسي … عليهِ ولا التليدِ ولا الطريفِ:
فدىً لكَ ما تُزَرُّ عليهِ قُمْصي … وقُمْصي لا تُزرُّ على سَخيفِ
فإني منكَ في روضٍ أريضٍ … دُللتُ بهِ على خصبٍ وَريفِ
ومن زهراتِ حظكَ في ربيعٍ … ومن ثمراتِ لفظكَ في خريفِ
وكم عاشرتُ من عصبٍ ولكن … تخذتكَ من ألوفهم أليفي
وما أنا من رجالكَ في القوافي … وأصلُ اللعبِ عرفانُ الحريفِ
وأنتَ إذا ركبتَ الصعبَ منها … سَبقْتَ إلى مَداكَ بلا رَدِيف
ولي حشفٌ وبي تطفيفُ كيلٍ … وها حَشَفي مَعَ الكَيلِ الطّفيفِ
فإن تردد عليَّ فرهبتي من … وإنْ تُحسنُ إليَّ فَرَغبتي في