وسَلَّ سيوفَ الهند حول سريره … ثمانون ألفًا دارعٌ ومقنَّع
رأيتُ منِ الدنيا إليه منوطةٌ … فيمضي بما شاء القضاءُ ويصدع
و تصحبهُ دارُ المقامة حيثما … أناخَ وشملُ المسلمينَ المجمّع
و تعنو له الساداتُ من كلِّ معشرٍ … فلا سيّدٌ منه أعزُّ وأمنعُ
فللّه عينا من رآه مخيّمًا … إذا جمَعَ الأنصارَ للإذنِ مجُمَع
و أقبلَ فوجٌ بعد فوجٍ فشاكرٌ … له أو سؤولٌ أو شفيعٌ مشفَّعْ
فلم يفْتَأُوا من حُكم عدلٍ يَعُمُّهُمْ … و عارفةٍ تسدى إليهم وتصنع
يسوسُهُمُ منْهُ أبٌ متَكَفِّلٌ … برعي بنيهِ حافظٌ لا يضيِّع
فسِتْرٌ عليهم ففي الملِمّاتِ مُسْبَلٌ … وكَنْزٌ لهم عند الأئمّة مُودَع
بَطيءٌ عن الأمرِ الذي يرهونَهُ … عَجُولٌ إليهِمْ بالنَّدى مُتَسَرِّع