تَحُفُّ به القُوّادُ والأمرُ أمرُهُ … ويَقدُمهُ زِيُّ الخِلافةِ أجمَع
ويَسحَبُ أذيالَ الخِلافَةِ رادِعًا … به المسكُ من نشرِ الهدى يتضوّع
له حُلَلُ الإكرامِ خُصَّ بفضلها … نَسائجَ بالتِّبْرِ المُلمَّعِ تَلمَع
بُرودُ أمِيرِ المُؤمِنِينَ بُرودُه … كساهُ الرِّضى منهنَّ ما ليس يخلع
و بين يديهِ خيلهُ بسروجهِ … تُقادُ عليهِنَّ النُّضَارُ المُرصَّع
وأعْلامُهُ مَنْشُورَةٌ وقِبابُهُ … و حجّابهُ تدعى لأمرٍ فتسرع
مليكٌ ترى الأملاكَ دونَ بساطهِ … و أعناقهم ميلٌ إلى الأرض خضَّع
قِيامًا على أقدامِهَا قد تَنَكَبّتْ … صوارمها كلُّ يطيعُ ويخضع
تَحِلُّ بيوتُ المالِ حيثُ يَحِلُّهُ … و جمُّ العطايا والرِّواقُ المرفَّع
إذا ماجَ أطنابُ السُّرادقِ بالضُّحى … وقامَتْ حَواليْهِ القَنا تتَزَعْزَع