و البيت مرفوعٌ لفاروقه … ما بين انجابٍ وانجاد
رماح أيديهم وأقلامها … أعماد ملكٍ أيّ أعماد
أما ترى يمنى علي بما … خطته رجوى كلّ مرتاد
ذات يراعٍ في الجدا والعدا … داع لتجنيس العلى عاد
فرع ٌ نحيفٌ وهو وافي الحيا … لكلّ وافي القصد وفّاد
لمشرقٍ من مغربٍ ظله … دع غايتي مصرٍ وبغداد
سطوره طورا ربى زاهرًا … وتارة أغيال آساد
و لفظه التبريّ أو جوده … جلته أسماعي وأجيادي
كم سافرت في الجود أمواله … يحدو بها من مدحه حاد
فالغيث من غيظ بها عابس ٌ … والبحر في خبطٍ وازباد