البحر:
وافر تام وقلتُ وقد سمعتُ بهِ لصَحْبي … صلُوا بعُرا الذَّميل عُرا الوَجيفِ
فسرنا ننشقُ القيصومَ وردًا … ونَحْسو أكْؤسَ السّير الذَّفيفِ
وليسَ لنا النّديمُ سوى السعالي … وليسَ لنا الغناءُ سوى العَزيفِ
فلما أن أنختُ بهِ ركابي … غَفرتُ جَرائرَ الزَّمنِ العَنيفِ
ولفَّ القُرْبُ بَيْتَيْنا جَميعًا … فنحنُ الآن من بابِ اللفيفِ