لا تحزن
للشيخ عائض القرني
حفظه الله
نسَّقه وفهرسه
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد:
فهذا كتاب غنيٌّ عن التعريف قال مؤلفه- حفظه الله - في مقدمة الطبعة الأولى:
"جمعتُ فيه ما يدورُ في فلكِ الموضوعِ منْ التنزيلِ ، ومن كلام المعصومِ - صلى الله عليه وسلم - ، ومن الأمثلةِ الشاردة ِ ، والقصصِ المعبرةِ ، والأبياتِ المؤثّرةِ ، وما قالهُ الحكماءُ والأطباءُ والأدباءُ ، وفيه قبسٌ من التجاربِ الماثِلة والبراهينِ الساطعة ، والكلمةِ الجادَّةِ وليس وعظًا مجردًا ، ولا ترفًا فكريًّا ، ولا طرحًا سياسيًا ؛ بل هو دعوةٌ مُلِحَّةٌ من أجلِ سعادتِك ."
هذا الكتابُ للمسلم وغيره ، فراعيتُ فيه المشاعر ومنافذ النفسِ الإنسانيةِ ؛ آخذًا في الاعتبار المنهج الربانيَّ الصحيح ، وهو دينُ الفطرِة .
سوف تجدُ في الكتاب نُقولاتٍ عن شرقيين وغربيّين ، ولعلّه لا تثريب علىَّ في ذلك ؛ فالحكمة ضالةُ المؤمنِ ، أنَّى وجدها فهو أحقُّ بها .
لم أجعلْ للكتاب حواشي ، تخفيفًا للقارئ وتسهيلًا له ، لتكون قراءاته مستمرّةً وفكرُه متصلًا . وجعلتُ المرجع مع النقلِ في أصلِ الكتاب ِ .
لم أنقلْ رقم الصفحةِ ولا الجزءِ ، مقتديًا بمنْ سبق في ذلك ؛ ورأيتُه أنفع وأسهل ، فحينًا أنقلُ بتصرُّفٍ ، وحينًا بالنصِّ ، أو بما فهمتُه من الكتابِ أو المقالةِ .
لم أرتبْ هذا الكتاب على الأبوابِ ولا على الفصولِ ، وإنما نوعتُ فيه الطَّرح ، فربَّما أداخلُ بين الفِقراتِ ، وأنتقلُ منْ حديثٍ إلى آخر وأعودُ للحديثِ بعد صفحاتٍ ، ليكون أمتع للقارئ وألذّ لهُ وأطرف لنظرهِ .
لم أُطِلْ بأرقامِ الآياتِ أو تخريجِ الأحاديث ؛ فإنْ كان الحديثُ فيه ضعفٌ بيّنتُهُ ، وإن كان صحيحًا أو حسنًا ذكرتُ ذلك أو سكتُّ . وهذا كلُّه طلبًا للاختصار ، وبُعدًا عن التكرارِ والإكثارِ والإملالِ ، (( والمتشبِّعُ بما لم يُعط كلابسِ ثوبيْ زُورٍ ) )""
قلتُ:
لقد تحدث فيه الشيخ عائض القرني حفظه الله ، عن كثير من الأمراض التي تعتور النفس الإنسانية من قلق وهموم ومصائب وفتن ، فأتى بالعجب العجاب .
وقد اعتمد مؤلفه على القرآن الكريم ، والسنة النبوية المطهرة ، وغالب ما أورده صحيح وفيه الحسن وبعض الضعيف الذي يجوز الاحتجاج به في فضائل الأعمال .
وأتى فيه بكثير من الحكم والأمثال ، بعضها منسوب لقائله ، وبعضها ليست منسوبة لأحد ، وأتى بكثير من عيون الشعر العربي ، وكثير منه عزاه لقائله ، وبعضه لم يعزه لأحد .
واستشهد بكثير من القصص من تاريخنا الإسلامي الفذ وغالبها غير معزوة لمصادرها ، وبعضها من القصص الواقعية أو الحكايات والأمثال العالمية .
وقد ذكر عذره في عدم ذكر مصادرها بالتفصيل .
وعلَّق على كثير من الأشياء التي نقلها بدرر ونفائس .
وهذا الكتاب موجود في مكتبة صيد الفوائد:
ومنه أخذت هذه النسخة ، فجزاهم الله خيرا
والنسخة نفسها وضعت في مكتبة مشكاة من جديد:
ولكن هذه النسخة خالية من التنسيق والتبويب والفهرسة .
والكتاب موجود في المكتبة الشاملة 2:
ولكن فيها بعض العيوب في التنسيق .
وهذه النسخة التي على النت هي نفس النسخة المطبوعة وهي موجودة في المكتبة الوفقية: http://www.waqfeya.com/open.php?cat=22&book=41
والفارق بينهما الأساسي ، هو أن المطبوعة مفهرسة العناوين ، ولكن العناوين لا تبدأ كلها في أول الصفحة كالمعتاد ، بل بعضها في وسط الصفحة
والمقدمة المكتوبة في نسخة النت هي المقدمة الأولى للكتاب .
والآيات في النسخة المطبوعة مكتوبة بالرسم العثماني ، وهنا على النت بالرسم العادي .
هذا وتركت الكتاب كما أراده له مؤلفه .
عملي في هذا الكتاب:
أولا- قمت بوضع نسخة في الشاملة 2 ، وقمت بفهرستها كاملة ، ليسهل الانتفاع بها ، بتنسيق أفضل من النسخة الموجودة .
ثانيا- نسخة الورد ليس فيها أية فهرسة ولا تنسيق ، فقمت بتنسيقها ، حيث بدأ كل موضوع فيها من أول الصفحة ، وقمت بفهرستها المفصلة على برنامج الورد- الأوفيس - وقد بلغت مفرداتها أكثر من ثلاثمائة وسبعين عنوانًا .
ثالثا- قمت بتلوين العناوين باللون الأحمر .
رابعًا- قمت بتنسيق الصفحات إلى حدٍّ كبير .
أسأل الله تعالى أن ينفع به مؤلفه ومنسقه وطابعه وناشره والدال عليه في الدارين .
قام بنتسقه وفهرسته
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود في 16 محرم 1429 هـ الموافق ل 24/1/2008م