مُقَدِّمَةٌ:
الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُوْلِ اللهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ،
أَمَّا بَعْدُ؛ فَهَذِهِ أَجْوِبَةٌ قَدَّرُ اللهُ سُبْحَانَهُ لِي أَنْ أَجْمَعَهَا فِي بَيَانِ الرَّدِّ عَلَى بَعْضِ الشُّبُهَاتِ فِي مَسَائِلِ عِلْمِ التَّوْحِيْدِ مِمَّا تَدْعُو الضَّرُوْرَةُ إِلَى مَعْرِفَتِهِ؛ تَتْمِيْمًا لِفَوَائِدِ هَذَا الكِتَابِ المُبَارَكِ إِنْ شَاءُ اللهُ تَعَالَى. [1]
(1) أُصُوْلُ مَادَّةِ هَذَا الرَّدِّ مُسْتَفَادَةٌ مِنْ رِسَالَةِ (تَأْسِيْسُ التَّقْدِيْسِ فِي كَشْفِ تَلْبِيْسِ دَاوُدَ بْنِ جَرْجِيْس) لِلشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ أَبَا بطين تِلْمِيْذِ الشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَّهَّابِ رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى.
وَفِيْ هَذَا المُلْحَقِ اشْتِرَاكٌ فِي بَعْضِ جَوَانِبِ الرَّدِّ مَعَ مُلْحَقِ (مُخْتَصَرٌ فِي الرَّدِّ عَلَى أَبْيَاتٍ مِنَ البُرْدَةِ لِلبُوْصِيْرِيِّ) السَّابِقِ، وَلَكِنَّهُ أَوْسَعُ مِنْ جِهَةِ الشُّبُهَاتِ وَمِنْ جِهَةِ الجَوَابِ. وَالحَمْدُ للهِ.