التَّعْلِيْقُ: القَسَمُ بِغَيْرِ اللهِ تَعَالَى شِرْكٌ، أَجْمَعَتِ الأُمَّةُ عَلَى عَدَمِ مَشْرُوْعِيَّتِهِ، كَمَا فِي الحَدِيْثِ (مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ كَفَرَ أَوْ أَشْرَكَ) . [1]
قَالَ ابْنُ عَبْدُ البَّرِّ رَحِمَهُ اللهُ فِي كِتَابِهِ (التَّمْهِيْدُ) : (أَجْمَعَ العُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ اليَمِيْنَ بِغَيْرِ اللهِ مَكْرُوْهَةٌ مَنْهِيٌّ عَنْهَا، لَا يَجُوْزُ الحَلِفَ بِهَا لِأَحَدٍ) . [2]
(1) صَحِيْحٌ. التِّرْمِذِيُّ (1535) عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوْعًا. صَحِيْحُ التَّرْغِيْبِ وَالتَّرْهِيْبِ (2952) .
(2) التَّمْهِيْدُ (367/ 14) .