فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 634

- (عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ) : هُوَ ابْنُ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُوْدٍ الهُذَلِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللهِ؛ الكُوْفيُّ؛ الزَّاهِدُ، تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ مَاتَ قَبْلَ (120هـ) .

- (ابْنُ قُتَيْبَةَ) : هُوَ أَبُو مُحَمَّدٍ؛ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمٍ بْنِ قُتَيْبَةَ الدِّيْنَوَرِيُّ - قَاضِي دِيْنَورَ - النَّحَوِيُّ؛ اللُّغَوِيُّ؛ صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ البَدِيْعَةِ المَشْهُوْرَةِ، (ت 276هـ) .

-قَوْلُهُ (هَذَا مَالي وَرِثْتُهُ عَنْ آبَائِي) ، وقَوْلُهُ (يَقُوْلُوْنَ لَوْلَا فُلَانٌ لَمْ يَكُنْ كَذَا) : ظَاهِرُ هَذِهِ الكَلِمَةِ أَنَّهُ لَا شَيْءَ فِيْهَا، وَلِكْن لَمَّا كَانَتْ هَذِهِ النِّسْبَةُ فِي مَعْرِضِ الكَلَامِ عَنِ المُنْعِمِ كَانَ ذَلِكَ مِنَ المَحْذُوْرِ، أَمَّا لَوْ كَانَ ذَلِكَ فِي سِيَاقِ بَيَانِ السَّبَبِ - دُوْنَ الغَفْلَةِ عَنِ اللهِ تَعَالَى - لَكَانَ جَائِزًا، لِأَنَّه خَبَرٌ مَحْضٌ.

وَدَلَّتْ لِذَلِكَ بَعْضُ نُصُوْصِ السُّنَّةِ الشَّرِيْفَةِ مِثْلُ قَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ (وَلَولَا أَنَا لَكَانَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ) [1] ، فَتَبَيَّنَ أَنَّ هُنَاكَ فَرْقًا بَيْنَ إِضَافَةِ النِّعْمَةِ إِلَى الإِنْسَانِ عَلَى سَبِيْلِ الخَبَرِ، وَبَينَ إِضَافَتِهِ إِلَى سَبَبِهِ مُتَنَاسِيًا المُسَبِّبَ وَهُوَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ.

-وَأَمَّا قَوْلُهُم (هَذَا بِشَفَاعَةِ آلِهَتِنَا) فَفِيْهِ الشِّرْكُ الأَكْبَرُ؛ مُضَافٌ إِلِيْهِ كُفْرُ النِّعْمَةِ.

-أَقْوَالُ المُفَسِّرِيْنَ السَّابِقَةُ مُخْتَلِفَةٌ عَنْ بَعْضِهَا مِنْ جِهَةِ التَّنَوِّعِ - وَلَيْسَتْ مِنْ جِهَةِ اخْتِلَافِ التَّضَادِّ - لِأَنَّ الآيَةَ تَحْتَمِلُ عِدَّةَ مَعَانٍ، فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنَ المُفَسِّريْنَ يَأْخُذُ مَعْنَىً مِنْ هَذِهِ المَعَانِي، فَإِذَا جَمَعْتَهَا وَجَدْتَّ أَنَّ الآيَةَ تَتَضَمَّنُ هَذِهِ المَعَانِي الَّتِيْ قَالُوْهَا جَمِيْعًا.

-المَلَّاحُ: هُوَ قَائِدُ السَّفِيْنَةِ، وَسُمِّيَ مَلاَّحًا لِمُلَازَمَتِهِ لِلمَاءِ المِلْحِ، لِأَنَّ مَاءَ البَحْرِ مَالِحٌ. وَأمَّا الحَاذِقُ: فَهُوَ الَّذِيْ يُجِيْدُ المِهْنَةَ.

(1) البُخَاريُّ (3883) عَنِ العَبَّاسِ مَرْفُوْعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت