-حُكْمُ زِيَارَةِ القُبُوْرِ هُوَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْوَالٍ - بِحَسْبِ القَصْدِ وَالفِعْلِ:
1)سُنَّةٌ: وَهِيَ الزِّيَارَةُ لِلاتِّعَاظِ وَالدُّعَاءِ لِلمَوتَى.
2)بِدْعَةٌ: وَهِيَ الزِّيَارَةُ لِقِرَاءَةِ القُرْآنِ وَالدُّعَاءِ عِنْدَهُم.
3)شِرْكٌ: وَهِيَ الزِّيَارَةُ لِدُعَاءِ الأَمْوَاتِ وَالاسْتِنْجَادِ بِهِم وَالاسْتِغَاثَةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ.
-قَوْلُهُ (وَالمُتَّخِذِيْنَ عَلَيْهَا المَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ) : عَطْفُ إِسْرَاجِ القُبُوْرِ عَلَى البِنَاءِ عَلَيْهَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ مِنْ ذَرَائِعِ الشِّرْكِ، وَوَجْهُ ذَلِكَ أَنَّهُ غُلُوٌّ فِي المَقْبُوْرِ يُؤَدِّي لِلافْتِتَانِ بِهِ.
-إِيْقَادُ السُّرُجِ عَلَى القُبُوْرِ مَنْهِيٌّ عَنْهُ لِأَوْجُهٍ:
1)وَسِيْلَةٌ لِلافْتِتَانِ بِالمَقْبُورِ، فَهُوَ مِنْ ذَرَائِعِ الشِّرْكِ.
2)بِدْعَةٌ مُحْدَثَةٌ لَا يَعْرِفُهَا السَّلَفُ الصَّالِحُ.
3)إِضَاعَةٌ لِلمَالِ.
4)تَشَبُّهٌ بِالمَجُوْسِ عُبَّادِ النَّارِ. [1]
(1) قَالَ ابْنُ حَجَرٍ الهَيْتَمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي كِتَابِهِ (الزَّوَاجِرُ) (273/ 1) : (صَرَّحُ أَصْحَابُنَا بِحُرْمَةِ السِّرَاجِ عَلَى القَبْرِ - وَإِنْ قَلَّ - حَيْثُ لَمْ يَنْتَفِعْ بِهِ مُقِيْمٌ وَلَا زَائِرٌ، وَعَلَّلُوهُ بِالإِسْرَافِ وَإِضَاعَةِ المَالِ وَالتَّشَبُّهِ بِالمَجُوْسِ، فَلَا يَبْعُدُ فِي هَذَا أَنْ يَكُوْنَ كَبِيْرَةً) .