فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 389

{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلَا تَعْقِلُونَ. حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ} [يوسف: 109 - 110] .

4 -اختلف أسلوب القرآن الكريم في عرض الرسالات السابقة، وسير دعوة الأنبياء والرسل - عليهم الصلاة والسلام - مع أقوامهم، فمن تفصيل إلى إجمال، ومن تكرار لبعض المواقف في مواطن عدة من سور القرآن الكريم، ومن تركيز أحيانا للأساليب الدعوية، والوسائل المستخدمة في بعض الدعوات، وهكذا بحسب حكمة الله عز وجل في ذلك، ولله الحكمة البالغة.

فعلى الدعاة أن يركزوا جهودهم للاستفادة مما عُرِض من دروس وعبر، وأن لا يهتموا بالبحث عما أغفل ذكره القرآن والسنة في مراجع غير موثوقة في مثل هذه الأمور الهامة، فإن فيما عرضه الله في كتابه، وبيّنه رسوله - صلى الله عليه وسلم - في سنته عنهم كفاية للمستفيد، وعظة للمتعظ.

5 -جرت سنة الله عز وجل أن يؤيد رسله الكرام بخوارق وعجزات ليؤمن من يؤمن، وتقاك الحجة على الكافرين والمنكرين ..

فكانت ناقة صالح - عليه السلام -، وعصا موسى - عليه السلام،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت