فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 389

إن لكل علم مصطلحاته الخاصة به، كما أن هناك مصطلاحات عامة مشتركة بين العلوم، وكثيرا ما تتداخل المصطلحات العامة مع المصطلحات الخاصة، فلا يُدقّق المستعملون لها في تحديدها، إلى أن يأتي وقت تستقر فيه تلك المصطلحات، وتصبح أعرافا ثابتة، عامة كانت أو خاصة.

ومن هنا جاء التداخل والغموض في بعض مصطلحات علم الدعوة عند كثير من الكاتبين فيه، فمنهم من يستعمل مصطلح"مناهج الدعوة"ويريد بها أصولها وأهدافها، كما فعل الأستاذ: محمد سرور زين العابدين في كتابه"منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله"فقد قال في مقدمة كتابه:

"في اختيار عنوان الكتاب: [منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله] قصدتُ الأصول والأهداف الواحدة التي كانت تجمع بين أبياء الله جميعا، وهذا الذي يعنيه كثير من الكتاب في عصرنا، وكما يقولون: لا مشاحة في الاصطلاحات، لا سيما إذا كانت لا تتعارض مع تفسير قوله تعالى: {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا} [المائدة: 48] أي أن أصل الدين واحد، والشرائع مختلفة" (1) .اهـ.

ومنهم من يستعمل مصطلح الطرق والأساليب الدعوية بما يشمل الوسائل، كما فعل الأستاذ الدكتور: أحمد بن محمد العدناني في

(1) انظر (1/ 36) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت