فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 389

به بألفاظه يؤكد بها القصة والأمر". ذكر هذا صاحب"لسان العربب". وأضاف:"

"وقال محمد بن يزيد: شِرْعة معناها: ابتداء الطريق، والمنهاج: الطريق المستقيم. وقال ابن عباس - رضي الله عنهما: شِرْعة ومنهاجا: سبيلا وسنة، وقال قتادة: شِرعة ومنهاجا: الدين الواحد، والشريعة مختلفة. وقال الفراء في قوله تعالى: {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ} [الجاثية: 18] على دين وملّة ومنهاج، وكل ذلك يقال ... (1) ."

أما الشريعة في الاصطلاح: فهي:"مجموعة الأحكام الشرعية الصادرة عن الشارع". تطلق ويراد بها الأحكام العملية بمقابل الأحكام العقدية، كما تطلق ويراد بها جميع الأحكام الشرعية؛ عقدية كانت أو عملية، وذلك بحسب السياق.

المنهاج في اللغة (2) :"الطريق الواضح، واستنهج الطريقُ: صار نَهْجًا. وفي حديث العباس - رضي الله عنه - لم يمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى ترككم على طريقة ناهجة، أي واضحة بينة. والمنهاج كالمنهج، وفي التنزيل: {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً ومِنْهَاجًا} [المائدة: 48] ."

ومن هذا المعنى اللغوي استحدثت كلمة"منهاج"بمعنى الخطة

(1) انظر"لسان العرب"مادة (شرع) (8/ 176) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت