يمكن للباحث في سير الدعوة الإسلامية في العهد المكي أن يقف على بعض الملامح العامة فيها، فمن ذلك:
1 -الاهتمام بتبليغ الدعوة، ونشرها سرًا وجهرًا، بدءًا بالأقرب فالأقرب، إنقاذا للناس من الضلالة إلى الهدى، وإخراجا لهم من الظلمات إلى النور.
2 -الاهتمام بتربية من استجاب للدعوة، والعمل على تزكيتهم وتربيتهم على هدي الإسلام، لبناء قاعدة إسلامية صلبة للدولة المسلمة، وذلك عن طريق:
أ - تعليمهم دينهم.
ب- وتطبيق الإسلام في حياتهم.
ج- وتعميق معاني الأخوة فيما بينهم.
د- والتواصي بالحق والتواصي بالصبر.
3 -الحرص على عدم المواجهة للأعداء بالقوة والاكتفاء بمواجهتهم بجهاد الدعوة، قال تعالى: {وجاهِدْهُم به جِهَادًا كبيرًا} [الفرقان: 52] ، وذلك على الرغم من أذى الأعداء، واستفزازاتهم المتكررة للمؤمنين، موازنةً بين الإمكانات