تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ [الواقعة: 75 - 80] .
وقال أيضا:
{لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ... } [الحشر: 21] .
2 -الكمال؛ وهي بمعنى"الخلوّ عن النقص والعيب"، وهي أثر للخصيصة الأولى"الربانية"، فكلام الله عز وجل المُنَزّه عن كل نقص وعيب كامل أيضا. قال تعالى:
{وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ. لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} [فصلت: 41 - 42] .
وقال أيضا:
{قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} ] الزمر: 28].
3 -الوضوح؛ وهي"الإبانة"ويقابلها"الغموض" (2) . قال تعالى في وصف كتابه:
قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ
(1) انظر تفصيلا خصيصة"الوضوح"في كتاب"الخصائص العامة للإسلام"من ص 187 - 213.