"يقضي بها ويعلمها" (1) ،
أ- قراءة القرآن والسنة النبوية، والسيرة الكريمة قراءة تدبر وتفكر وتأسّي.
ب - صحبة الحكماء والاقتباس منهم ومن سيرتهم.
ج - العمل بها وتطبيقها في مجالات الدعوة، ومجاهدة النفس عليها.
د - الاستفادة من التجارب الدعوية الشخصية وغيرها. وما إلى ذلك.
2 -عظيم آثاره في الدعوة، فالداعية الحكيم يصل إلى مالا يصل إلي مالا يصل إليه غيره، من ذلك:
أ- الوصول إلى الأهداف من أقرب طريق، وبأكثر النتائج، وأقل الخسائر ...
ب - تقريب القلوب من الدعوة والدعاة، وإزالة الشحناء والبغضاء ...
قال تعالى:
{ادفَعْ بالتي هي أحْسَن، فإذا الذي بينَك وبينَهُ عداوةُ، كَأنَّهُ وليُّ حَميم* وما يُلقَّاها إلا الذين صَبَروا، وما يُلَقَّاها إلا ذو حَظٍ عظيم} [فصلت: 34 - 35] . وما إلى ذلك من آثار طيبة (2) .
(1) الحديث سبق تخريجه في ص 246.
(2) راجع كتاب:"الحكمة وأثرها في الدعوة إلى الله"بحث مكمل لدرجة الماجستير في قسم الدعوة في المعهد للباحث"علي أحمد مشاعل"، وكتاب:"رؤى على طريق الدعوة"للدكتور عبد القادر طاش، و"هكذا علمتني الحياة"للسباعي، و"مذكرات الدعاة بوجه عام".