جـ- قضاء الحاجات، وتقديم المساعدات، وتأمين الخدمات: ويتنوع هذا الأسلوب بتنوع الحاجات المطلوبة، والمساعدات المقدمة؛ مادية كانت أو معنوية، قليلة أو كثيرة ... .
فجميع هذه الأساليب وأمثالها تشكل ما يسمى"بالمنهج العاطفي".
وسيأتي معنا في مبحث الأساليب الدعوية أمثلة تفصيلية لكل شكل من أشكال هذه الأساليب - إن شاء الله -.
يستعمل المنهج العاطفي في حالات متعددة، ومواطن متنوعة، يحسن بالداعية أن يتعرف عليها، ليتمكن من استخدام المنهج المناسب في الموطن المناسب، ولعل من هذه المواطن والحالات:
1 -حالة دعوة الجاهل؛ لأن الجاهل بحاجة إلى الرفق والاهتمام به، وتعليمه ما يفيده عن طريق ترغيبه بالعلم، ووعده بالخير الكبير من ورائه ... .
2 -حالة دعوة من تُجهَلُ حاله، ولا يُعرف مستوى إيمانه قوة أو ضعفا، فيعمل الداعية على كشف حاله باستثارة عواطفه وكوامن نفسه، ليحدد الداعي حاجته، ويختار الأسلوب الذي يناسبه.
3 -في دعوة أصحاب القلوب الضعيفة، كالنساء والأطفال، واليتامى والمساكين، والمصابين والمرضى ... وما بينهم ... .
4 -في دعوة الآباء للأبناء، ودعوة الأبناء للآباء، ودعوة الأقارب والأرحام والأصدقاء فيما بينهم ... .
5 -في مواطن ضعف الدعوة، والشدة على المدعويين، ليحرك الداعية