فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 389

ويعرض عنها من يعرض إلى أصناف متعددة.

قال تعالى:

{كان الناس أمةً واحدةً، فبَعَثَ اللهُ النبيينََ مبشرين ومُنّذرين، وأنْزلَ معهم الكتابَ بالحق ليَحْكُمَ بين الناس فيما اختلفوا فيه، وما اختلف فيه إلا الذين أُوتوهُ مِنْ بَعْدِ ما جاءتهم البينات بَغْياَ بينهم، فَهَدى اللهُ الذين َ آمنوا لما اختلفوا فيه من الحثِّ بإذنه، والله يَهْدي مِنْ يشاء إلى صراط مستقيم} [البقرة: 213] .

فيكون الناس بين مهتد وضال، ومستجيب ومعرض، كما يكون منهم من يتظاهر بالهداية وهو على كفره، قال تعالى:

{ومِنَ الناس مَنْ يقولُ آمنا بالله وباليوم الآخر، وما هم بمؤمنين* يُخادِعون الله والذين آمنوا، وما يَخْدَعون إلا أنفسَهم وما يَشعُرون* في قلوبهم مرض فزادَهم الله مَرَضًا، ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون} [البقرة: 8 - 10] .

وقد جاء في أوائل سورة البقرة ذكر ثلاثة أصناف من الناس: المؤمنين = والكافرين - والمنافقين.

ومِنْ تَتَبُّعِ النصوص الشرعية الواردة في أصناف الناس، نستطيع تقسيم المدعوين إلى صنفين أساسيين، هما:

أ- المسلمون أو المؤمنون: وهم المعروفون في الاصطلاح الدعوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت