فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 389

وإذا كان السمعُ والطاعة في الإسلام منهجا ونظاما، فإن من أساليب تطبيقه: القيادات الفردية أو الجماعية، واختيار الإمام، وتأثير الأمير في السفر وغيره ...

وإذا كانت الشورى في الإسلام منهجا ونظاما، فإن من أساليب تطبيقها الاستشاراتُ الفردية والجماعية، والشورى الملزمة، والشورى المُعْلِمَة، وما إلى ذلك من تطبيقات ...

وقد جاءت الآية القرآنية مشيرة إلى أنواع أساسية من الأساليب الدعوية، وآمرة بالأخذ بها، مثل قوله تعالى:

{ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [النحل: 125] .

وقوله سبحانه:

{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} [آل عمران: 159] .

الوسائل في اللغة: مفردها وسيلة، والوسيلة: الوُصلة، والاتصال،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت